العودة للتصفح الطويل الوافر الخفيف الوافر
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاكأخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
هذا الشميط كأنه متحيرٌ
في الأفقِ سد طريقه فألاحا
ما تأمران بقهوةٍ قرويةٍ
قرنت إلى دركِ النجاح نجاحا
مهما أقام على الصبوحِ مُساعدٌ
وعلىالغبوقِ فلن أريدَ براحا
هل تعذران بديرِ سرجس صاحباً
بالصحو أو تريان ذاك جُناحا
إني أعيذكما بألفةِ بيننا
أن تشربا بقرى الفراتِ قراحا
عجت قواقزنا وقدس قسنا
هزجاً وأصخبنا الدجاج صياحا
للجاشرية فضلها فتعجلا
إن كنتما تريان ذاك صلاحا
يا ربَّ مُلتبسِ الجفونِ بنومةٍ
نبهته بالراحِ حين أراحا
فكأن ريا الكأس حين ندبته
للكأس أنهض في حشاه جناحا
فأجابَ يعثرُ في فضولِ ردائه
عجلان يخلطُ بالعثارِ مراحا
ما زال يضحك بي ويضحكني به
ما يستفيق دعابةً ومزاحا
فهتكت ستر مجونه بتهتكي
في كل ملهيةٍ وبحت وباحا
قصائد مختارة
وقوم أخلوا بالذمام لمن رعى
أبزون العماني وقومٍ أخَلُّوا بالذمام لمن رَعى لَهُم ونسوا حفظَ المودَّةِ في القُربى
ألا قولا لعاتكة اعذريني
زهير بن جناب الكلبي أَلا قُولا لِعاتِكَةَ اعْذُرِيني وَلَوْ فِي جَيْشِ ما عِنْدَ الْقِبابِ
طاب يومي ولذ شرب السلافه
الوليد بن يزيد طابَ يَومي وَلَذَّ شُربُ السُلافَه إِذ أَتاني نَعِيُّ مَن بِالرُصافَه
في الجسد وحده
عبد الوهاب لاتينوس (1 ) في الحب وحده نبحر على سفينةِ الجسدِ غيرَ آبهين بالأمواجِ التي تتلاطم في محيطِ الروح!
ألا أبلغ بني بدر رسولاً
الربيع بن زياد العبسي ألا أبلغ بني بدر رسولاً على ما كان من شنأٍ ووترِ
يا حرير الرخام
أحمد زنيبر يا حريرَ الرُّخام، تبعْثرتْ أنايَ.