العودة للتصفح البسيط الخفيف الخفيف البسيط الكامل الكامل
أمر على القبور وبي حنين
الياس فياضأَمرُّ على القبور وبي حنينٌ
وشوقٌ للذي سكن الترابا
اقول وقد وقفتُ بهِ ودمعي
يُنظِّم فوق تربتهِ حُبابا
ومن حولي سكونُ الموتِ يوحي
إلى قلبي خشوعاً واضطرابا
سلاماً أَيها الثاوي بقبرٍ
تُظِّللهُ مهابتهُ حِجابا
أَإِلياسٌ اراك نأَيت عنا
ولم تذكر أهيلك والصحابا
ولم يكُ عهدنا بك يا حبيبي
تُطيل على محبيك الغيابا
فلو ابصرتَ دارك كيف أمست
من الأحزان ملبسةً ضبابا
يطوفُ بها الذهولُ على جموعٍ
اضاعوا عند مصرعك الصوابا
فأُمك تلطمُ الخدين ثكلى
وتدعو الياس لكن لا جوابا
ووالدك الحزينُ بلا رشادٍ
غدا كالطفلِ ينتحبُ انتحابا
واخوتك الأُلى امسوا حيارى
لخطبك لا يحيرون الخطابا
واهلك والرفاقُ لهم دموعٌ
تسيل نفوسهم فيها انسكابا
فيا لهفَ الفؤادِ على فقيدٍ
لمصرعه فؤاد اللطف ذابا
ويا لهفَ العلومِ على شهيدٍ
تفانى في محبتها طِلابا
صديقي ما أنا واللَهِ ناسٍ
مدى عمري سجاياك العذابا
ولا أنسى مجالسنا اللواتي
صرفنا في مرابعها الشبابا
إذا ما لاحَ في افقٍ هلالٌ
يُذكِّرني هلالك حيث غابا
وإِن ثنتِ الصِبا غصناً رطيباً
ذكرتُ لغصنِكَ الرطبِ اقتضابا
فنم يا صاحبي نم مطمئناً
إِلى أن يجمعَ اللَهُ الصحابا
ولا تخشَ انحباسَ الغيم يوماً
إِذا ما ماؤُهُ أَبتِ انصبابا
فقد روَّيتُ قبركَ من عيوني
بما يكفيهِ للابد السحابا
قصائد مختارة
لا تقصيا مربط القرحاء منتبذا
عقبة بن مكدم لا تُقْصِيا مَرْبِطَ الْقَرْحاءِ مُنْتَبِذاً لِعَوْرَةٍ إِنَّ رَيْبَ الدَّهْرِ مَرْهُوبُ
وقواف سقيت منها وليا
القاضي الفاضل وَقَوافٍ سَقَيتُ مِنها وَلِيّاً حُلوَها وَالعَدُوُّ يُسقى المَريرَا
قبلتين!
أسامه محمد زامل تركوا منهم قبلتين وراحوا وغفا الفرحُ واستفاق النّواحُ
مضى غريغوريوس راعي الرعاة إلى
إبراهيم اليازجي مَضى غِريغورِيُوسْ راعي الرُعاةِ إِلى دارِ المَراحِمِ عَن دارِ الملماتِ
ها أنت نصرة عاجز مثلي أتاك
أبو الهدى الصيادي ها أنت نصرة عاجز مثلي أتا ك له بكاء تلهف وعويل
صل باليراع على الضلال وكبر
محمد توفيق علي صُل بِاليَراعِ عَلى الضَلالِ وَكَبِّر وَاِبدَأ بِطَعنِ فُؤادِ لعبِ المَيسِرِ