العودة للتصفح الطويل مجزوء الرجز السريع المتقارب البسيط السريع
إذا زين الصدر الوسام فانما
الياس فياضإِذا زيَّنَ الصدرَ الوسامُ فانما
بصدرك يزدانُ الوسامُ المذهَّبُ
وان يزه إعجاباً سواك بمثله
فمثلك لا يُزهى ولا يتعجب
فليس الذي يلقى المعاليَ صدفةً
كمن عرفتهُ وهو في المَهدِ يلعبُ
وليس الذي يسعى الوسامُ لصدره
كمن بات يسعى للوسام ويطلبُ
وهل يُعجبُ الإنسانَ حسن وسامهِ
إذا لم تكن أوصافهُ الغرُّ تُعجبُ
حويتَ من الأوصافِ ما ضاع نشرهُ
وما هُوَ أحلى من سلافٍ وأَطيبُ
خلائِقٌ لو تحوي الطبيعةُ مثلها
لكان ربيعٌ دائِمُ الزهرِ طِيبُ
ولما رأى منكَ الخليفة صادقاً
بغير هوى أَوطانهِ ليس يرغبُ
حباك من الإِنعام ما يستحقّهُ
ذكاؤُك والرأيُ الحصيفُ المجرَّب
فلا زلتَ يا أَلفرد موضعَ عطفهِ
يظِلُّكَ ذيَّاك الهلالُ المحبَّبُ
لقد نِلتَ منهُ ثالثاً ثم ثانياً
وها أنا راءٍ أولا منك يقربُ
قصائد مختارة
لساني عن صوغ الثناء قصير
أحمد الكناني لِساني عَن صَوغِ الثَناءِ قَصيرُ وَمالي سِواه في المَديح نَصيرُ
ابن النقيب قال لي
ابن الوردي ابنُ النقيبِ قالَ لي في النومِ وَهْوَ يبسمُ
جاءتك في طيف خيال
ابن الوردي جاءتْكَ في طيفِ خيالٍ حكَتْ طيفَ خيالٍ هزَّ أَعطافَهْ
إذا لم يرد فلان الكتاب
ابن الوردي إذا لمْ يردَّ فلانُ الكتابَ ودافعني عنهُ بالباطلِ
لولا الذي جرت الأقلام قبل به
أسامة بن منقذ لولا الّذي جرَتِ الأقلامُ قبلُ به ما نالَ ذو الجهلِ دون الحازِم المِنَحا
لي وطن تيمني حبه
أبو المحاسن الكربلائي لي وطن تيمني حبه وهو لعمر الحق نعم الحبيب