العودة للتصفح السريع مجزوء الرمل الوافر الخفيف
يا روح يوسفنا الكبير
الياس فياضيا روحَ يوسفِنا الكبيرِ
رُفي على القومِ الحضور
وفي بأَجنِحةِ الجلال
عليَّ مُلهمَةَ وطيري
أَوحي إلى نطقي الضعيفِ
فصاحة اللسنِ القديرِ
فعسى بذلك أن أفي
من حقِّهِ بعضَ اليسيرِ
يا صاحبَ القدرِ الخطيرِ
هُنِئتَ بالذكرِ الخطيرِ
هذا مِثالكَ في الصفا
يحكي مثالكَ في الصدورِ
يحكيهِ إِلا بالصفاتِ
الغُرِّ والخلقِ الطهورِ
أعيا المصوِرَ رسمُها
فتظلُّ في طيِّ الضمير
أأَبا نجيبٍ هذهِ
مرضاكَ باسمةُ الثُغورِ
أَنساهُمُ الأَوجاعَ هذا
اليومُ من فرطِ الحبورِ
عوَّدتَهم ان يُبصروكَ
لدى العشيِّ وفي البكورِ
فوقفتَ ترعاهُمُ كما
قد كنتَ في الزمنِ العسيرِ
لا ترهبُ اليومَ المطيرَ
ولا تخافُ من الهجيرِ
كم كنت تسمَعُ من نظيمي
في النجيبِ ومن نثيري
فيهزُّكَ الشعرُ الكبيرُ
يقالُ في الرجلِ الكبيرِ
واليومُ فيكَ ترنُّمي
فاسمَعهُ من فوقِ الأَثيرِ
أَنا إِن نظمتُ فشاعرٌ
يروي الصحيحَ من الشعورِ
لا رغبةُ النظمِ استفزَّتني
ولا حبُّ الظهورِ
قل للألى جاروا عليَّ
وأَنكروا فضلي وخيري
إِن غرَّكم مني السكوتُ
لسوف يبغتُكُم زئيري
يا أَيُّها النصبُ المقيمُ
هنا على مرِّ الدهورِ
كم بينَ حاضرِكَ الجليلِ
أَجل وماضيكَ الحقيرِ
قد كنتَ من بعضِ الصخورِ
فصرتَ من فخرِ العصورِ
قصائد مختارة
لم تأت
محمود درويش لم تأتِ. قُلْتُ: ولنْ...إذاً سأعيد ترتيب المساء بما يليق بخيبتي
مدينة
محمد خضر الغامدي هذه مدينه مريضه لاشعراء
يا ابن الرفاعي الذي ذاته
بهاء الدين الصيادي يا ابنَ الرِّفاعِيِّ الَّذي ذاتُهُ قامَتْ عنِ المُخْتارِ بُرْهانا
مات إبراهيم خلي
إلياس إده مات إبراهيم خلي آه وا أسفي عليه
مسيل الصبح طم على الكواكب
شهاب الدين الخفاجي مَسِيلُ الصبحِ طَمَّ على الكواكبْ وقد ظمِئتْ إلى السَّيْرِ النَّجائِبْ
أيها الراكب المجن غراماً
إبراهيم الطيبي أيها الراكب المجن غراماً أينقاً نحو بارق تترامى