العودة للتصفح البسيط الرمل الطويل الخفيف الطويل
زرع النبال ولم يصل بحسامه
ابن دانيال الموصليزرعَ النِّبالَ وَلَمْ يصلْ بحسامهِ
إلاّ لِيحصدَ بالكفاح رؤوسا
حُصن بدا للنّسر وَكراً بل غدا
أسد السّماء يرومُ فيه خيسا
أوفى على الجبل المُطلِّ كأنّه
نجم يُضيئُ لمدلجٍ تغلِسا
أكلت مِنَ الدَّهر القرون تقادُماً
فكأنّما الشرفاتُ كنَّ ضُروسا
وكأنّما الحرسيُّ باتَ مُضاجعاً
للنجم أو للبدر باتَ أَنيسا
فَغَدَتْ بعين المنجنيق مصابةً
صرعى يصافح فرعُها التأسيسا
وتعلّقت تلك السلاسلُ صخرَها
جذباً فَظُنَّ الصّخرُ مغناطيسا
ما ظَنّها ليفونُ تُصْحَب بعدَما
كانت على كلِّ الملوك شموسا
متغيِّراً بالتاج يلمسُ رأسَهُ
طوراً وآونَةً يُرى مَنكوسا
قوم على حول البصيرة واحداً
نظروا الثّلاثَ وَوَلّدوا القِسيّسا
كذبوا على عيسى فَشاهتْ أوجه
منهم وجالَ على لحاهُم موسى
حلقوا ذقونَهم ولو طالت بهمِ
لرأَيتَهم عندَ النِّطاح تُيوسا
وتبدّلت تلكَ المدائحُ بعدَما
ذبحوا بها التَهليلَ والتّقديسا
إنْ كان قد خَرَبَتْ وليسَ بمنكَرٍ
تصحيفُها جَرَبَتْ سَتُعدي سيسا
في جمعة الشَهر الأَصَمِّ وانَه
رَجَبُ الذي قد طَهّرَ التنجيسا
هل شاهدوا من قبل ذلكَ جمعةً
طلعت عليهم بالقتال خَميسا
طلبوا النجاة ولا نجاةَ وغادروا
كنزَ الغنى إذ يمّموا تفليسا
قصائد مختارة
من شيمة الدهر إعراض وإقبال
بلبل الغرام الحاجري مِن شيمَةِ الدَهرِ إِعراضٌ وَإِقبالُ فَما يَدومُ عَلى حالاتِهِ حالُ
شام بالأبريق برقا اومضا
إبراهيم الطباطبائي شام بالأبريق برقا اومضا وامقٌ حنّ بقلب مولع
يقر بعيني أن يعيش بغبطة
الحيص بيص يَقرُّ بعَيْني أن يعيشَ بِغبْطةٍ مدى الدهرِ يحمي جارهُ ويُنيلُ
إنما البؤس والنعيم مزال
ابن الجزري إنما البؤس والنعيم مزال فارض في حالتي نعيم وبوس
أمير اللواء وافتك من شاكر لكم
الباجي المسعودي أَمير اللواء وافَتك مِن شاكِرٍ لَكُم سُطورٌ تُنادي شَبَّ عمرو عَن الطَوقِ
يا عارف الله أنت الحي صاحب قرب
عبد الغني النابلسي يا عارف الله أنت الحي صاحبْ قرْبْ ومنكرك ميتْ من جِسْمُو دُفِنْ في الترْبْ