العودة للتصفح البسيط أحذ الكامل الطويل البسيط السريع الطويل
صديقتي
عبد الباسط الصوفيصديقتي، لم يبق، في عيوننا، بريقْ
لم يبق، في ضلوعنا، تلهّفٌ عميقْ
أقدامنا، تمضي بها جنازة الطريقْ
وتجهش الخطى، على رصيفنا العتيقْ
* * *
أنوقظ الثعبان، من جحوره
ننفخُ، في الطين بقية الشغفْ!؟
صديقتي، أظفارنا جائعةٌ
باحثةٌ .. عن كفنٍ، وعن جيفْ!!
* * *
على ثلوج الصمت، يزحف الظلامُ
عابس الجبين بارد القدمْ
ونحن، في ذهولنا العقيم غارقان
نمضغ الظنون، والسأمْ
* * *
أزهارنا، على دروب فجرنا
نغرسها، قصاصةٌ من الورقْ
ونوصد الأبواب ، في وجه الحياة
للهموم، والوجوم، والقلقْ
* * *
(.....)
ما زال بعض الجمر، في أعماقنا،
في دمنا، في نبضة الوريدْ
في قلب هذي الأرض ميلاد الحياة
للشموخ، للمدى البعيدْ
للفرح الأبيض، للإيقاع، للإنسان
يملأ الذرى، سعيدْ
* * *
صديقتي، ما زال، في عيوننا، بريقْ
ما زال، في ضلوعنا، تلهّفٌ عميقْ
فلنمض، في طريقنا، فترقص الطريق
* * *
قد ينهض الربيع، في دروبنا
تنتشر الدروب، طيب العبقْ
قد تسقط النجوم، في سلالنا
ونجمع الغيم، ونعصر الشفقْ
قد تكشف البحار، عن كنوزها
عن مجدها الدفين، راعشَ الألقْ
قد تهبط السماء، من عروشها
فنهدم الليل، ونغسل الغسقْ
* * *
صديقتي، قد ينهض الربيع، قد يفيقْ
ويرتمي الصبح، على شبّاكنا، غريقْ
ويستريح ظلنا، مبترداً، وريقْ
قد تمَّحي كلّ الحدود، عالماً طليقْ
وتركض اللحظات في حبورها الدفيقْ.
قصائد مختارة
يرى لي الناس شعرا غاليا وإذا
وديع عقل يرى لي الناس شعراً غالياً وإذا عرضته لا أرى للشعر من شارِ
قد كان عقد ثم قد فسخا
إبراهيم الطباطبائي قد كان عقدٌ ثم قد فسخا وكذا الهوى بك شدة ورخا
رأيت جريرا لم يضع عن حماره
الفرزدق رَأَيتُ جَريراً لَم يَضَع عَن حِمارِهِ عَلَيهِ مِنَ الثِقلِ الَّذي هُوَ حامِلُه
بكى المبارك في إثر ابن عباد
المعتمد بن عباد بَكى المُبارَكُ في إِثرِ ابن عَبّادِ بَكى عَلى أَثر غِزلانٍ وَآسادِ
يا أيها المغتر بالله
أبو إسحاق الإلبيري يا أَيُّها المُغتَرُّ بِاللَهِ فِرَّ مِنَ اللَهِ إِلى اللَهِ
توق خلافا إن سمحت بموعد
أبو الفتح البستي تَوَقَّ خِلافاً إنْ سمحْتَ بمَوعدٍ لِتسلَمَ مِن هَجْوِ الورى وتُعافى