سوريا

عبد الباسط الصوفي

عبد الباسط الصوفي (1931-1960) شاعر سوري معاصر، تميز بأسلوبه الفريد الذي جمع بين الأصالة الكلاسيكية والتجديد الحديث، وعُرف بحسه المرهف وعمق رؤيته الوطنية والإنسانية. نال ديوانه الأول "أبيات ريفية" جائزة مجلة الآداب عام 1960، إلا أن حياته انتهت بشكل مأساوي بانتحاره في غينيا عن عمر يناهز التاسعة والعشرين، تاركاً خلفه إرثاً شعرياً قيّماً رغم قصره.

إجمالي القصائد 8

خريف

عبد الباسط الصوفي
رآها وقد وقفت تتأمل اصفرار الأوراق التي تذروها الرياح الهوجاء، حاملة إلى الكون أنفاس الخريف. رآها والدموع في عينيها الجميلتين.. تبكي ربيع الحياة، وربيع شبابها دون أن تتذوق الحب...

انطلاق

عبد الباسط الصوفي
لا تسأليني أن أهدِّمَ جبهتي أأسيرُ خلفكِ بالظنونِ وأشهقُ

يا لجور الغيد

عبد الباسط الصوفي
رقص الكون وغنّى باسماً مع ألحان الغواني الضاحكاتِ

يقولون

عبد الباسط الصوفي
هام، بأفريقيا، عاشق، في ضمير البحار، وغاب يغلغل، في الأفق،

يا ليالي الحب

عبد الباسط الصوفي
يا فؤادي كلما هاجت لنا الذكرى بكينا رب ذكرى قتلتنا حينما طافت علينا

طريق

عبد الباسط الصوفي
رجفةٌ بين حنايا القبرِ، فلأُرسلْ صلاتي وَلأَسِرْ، كالحُلُم الغارب، ولأَطْوِ حياتي

صديقتي

عبد الباسط الصوفي
صديقتي، لم يبق، في عيوننا، بريقْ لم يبق، في ضلوعنا، تلهّفٌ عميقْ

حائر

عبد الباسط الصوفي
هام في الليل غارقاً في بكائه ودموع الحيران كل عزائهْ