العودة للتصفح الخفيف الكامل البسيط أحذ الكامل السريع الكامل
طريق
عبد الباسط الصوفيرجفةٌ بين حنايا القبرِ، فلأُرسلْ صلاتي
وَلأَسِرْ، كالحُلُم الغارب، ولأَطْوِ حياتي
أذرع المجهولَ، واهي الخطو، دامي البَسَمات
ذاكَ صوتٌ، من خفيّ الغيب، من أعماق ذاتي
خضَّبَ اللحنَ، على ثغري، وأدمى نغماتي
تلك أقدامي تجوب العمرَ، يوماً بعد يومِ
ما رأتْ عينايَ؟ لا أدري، وما سطَّرَ حُلمي؟
أقطع الأوتارَ آهاتٍ، واستنزف إثمي
آهِ! لا أعلم، ما جهلي بدنياي وعلمي؟
أنا... لا شيءَ، ولا شيءَ سأحيا... عبدَ وهمي
عبثاً أنظر في الأعماق، لا أُبصر شَيَّا
والمدى الشاحبُ، ما مات رؤىً في مقلتيّا
هكذا أمضي مع الدهر، ولا أشكو المُضِيّا
أتخطّى الزمنَ الموغلَ إيقاعاً خفيّا
أنا... لا شيءَ، ولا شيءَ وجودُ الكون فيَّا
قصائد مختارة
رب حال كأنها مذهب الديباج
الصنوبري رب حالِ كأنها مُذْهَبُ الديبا جِ صارت من رقّة كاللاَّذِ
لله شمس كان أولها السها
ابن حمديس للّه شمسٌ كانَ أولها السّها كَحَلَ الظلامُ بنورها أجفاني
يرى لي الناس شعرا غاليا وإذا
وديع عقل يرى لي الناس شعراً غالياً وإذا عرضته لا أرى للشعر من شارِ
قد كان عقد ثم قد فسخا
إبراهيم الطباطبائي قد كان عقدٌ ثم قد فسخا وكذا الهوى بك شدة ورخا
لا وعذار للأغر الغرير
الأبله البغدادي لا وعذار للأغر الغرير وناظر أحوى وقد نضير
قالوا نراه يسل شعر عذاره
ابن صابر المنجنيقي قالوا نراه يسل شعر عذاره وسباله مستهتراً بزواله