العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الخفيف الطويل الكامل
يامن أتى للقبر يقرأ طرسه
عائشة التيموريةيامَن أَتى لِلقَبرِ يَقرَأ طَرسَه
مَهلاً فَلَيسَ كِتابُهُ بِمِداد
وَأَعد لَهُ نَظراً فإن حُروفَهُ
كَتَبَت بِذوب العَينِ وَالاِكبادِ
ما خَضَبَت كَفا وَلكِن حُروفُهُ
قَد خَضَبوا راحاتِهِم بِسَواد
ما زَيَّنوا بِمَلابِسَ مَنقوشَة
أَبَدا وَلكِن زَيَّنوا بِحداد
تَبّا لِدَهر خانَها وَاِغتالَها
مِن خُدرِها كَفَريَة الآساد
وَفَريدَة لَم تَدرِ قيمَتُها الوَرى
قَد باعَها الغَواص بَيعَ كَساد
نَظمت بِعِقد المَوت وَهُوَ مُفصَل
بِجَواهِر في نُظُمُهُنَّ جِياد
وَجَدتُ وَأَعدَمها الزَمانُ حَياتِها
ما أَقرَبُ الاِعدام لِلاِيجاد
وَاِخلَولَقَت يَبدو لَنا اِصلاحَها
عَلَنا فَعاجَلَها الرَدى بِفَساد
جاءَ الطَبيبُ يَجِس نَبضَ ذِراعَها
فَرَأى التَأَثُّرَ لَيسَ كَالمُعادِ
فَتَنَفَّسَ الصُعَداءُ مَرّاتٍ وَقَد
أَعيا وَقالَ اليَومَ ضَلَّ رَشادي
فَتَهدت جَزعا وَقالَت سيدي
أَأَموتُ قَبلَ التُربِ وَالاِنداد
وَأَسيرُ مِن دون الاِنام وَكَم أَرى
لِلدَّهرِ قَبلَ المَوتِ مِن رُواد
أَواهُ مِن فعل الزَمانِ وَمكره
مَكر الزَمان يَزَل بِالاِطواد
بَلغ العدو مَع الحَسود مُرادَهُ
وَاِحسَرتا اِذ لَم أَفُز بِمُرادي
فَبَقيت بَعدَ حَياتِها تَنتابَني
نَوب الرَدى حَتى لَزَمتَ وُسادى
أَحَبيبَتي كَيفَ الرِضا بتشتت
قَد ضَرَّ بِالاِخوان وَالاولاد
وَمَتى يَكون وَالتي ما عِشت لا
أَرضاهُ لِلغُرَباء وَالآحاد
يا قَبرُ مَهلا ما قَد حَظيت بِدُرَّة
جَلت عَن الاِمثالِ وَالاِنداد
أَنا بي اِلى ما قَد ضَمَمت تَشوق
يا لَيتَني أَسعدَت بِالتَرداد
كَنزُ اللآلىء كَيفَ يَحتُم دَرجه
يا لَيتَها شَلت يَدُ اللِحاد
قصائد مختارة
ولحية ذات أصواف وأوبار
ابن الرومي ولحيةٍ ذاتِ أصوافٍ وأوْبارِ منها يُحاك أثاثُ البيت والدارِ
رويدك لو كشفت ما أنا مضمر
أبو العلاء المعري رُوَيدَكَ لَو كَشَّفتَ ما أَنا مُضمِرٌ مِنَ الأَمرِ ما سَمَّيتَني أَبَداً بِاِسمي
بكيت على شعري الذي ضاع قدره
أحمد الكاشف بكيت على شعري الذي ضاع قدره بدمع على الخدين يجري كنهرينِ
يا بن عم النبي إن سقامي
أحمد الحملاوي يا بن عم النبي إن سقامي حال دون المثول وسط المقام
كفى البدر حسناً أن يقال نديدها
اللواح كفى البدر حسناً أن يقال نديدها فيزهو ولكن عن مثال يذودها
يا ظالما نحل الإساءة غيره
ابن الزيات يا ظالِماً نَحَل الإِساءَة غيرَه إِنِّي لِذاكَ وَإِن عَنَفتَ لَقابِلُ