العودة للتصفح الخفيف المتقارب الخفيف البسيط الطويل
مال الفؤاد لغصن باللمى ثمل
عائشة التيموريةمال الفُؤاد لِغُصنِ بِاللُمى ثَمل
مِن ميله لَعِبت أَيدى النَسيم بِهِ
أَمال جيد الظَبي مِن لينه شَغفا
وَالمَيل في الظَبي مِن أَقوى مَذاهِبُه
وارَت ذَوائِبُه شَمسا فَغَرته
تَحتَ الشُعور كَليل في غَياهبه
شَب الجَوى بَينَ أَحشائي لِرؤيَتِه
فَقُمتُ وَاللَحظُ يَصمى في مَضارِبُه
سَأَلتَهُ رَحمَة مِن لَحظَة فَأَبى
وَزادَ قَلبي تَبريحاً بِحاجِبِه
مِن سِحرِ أَجفانِه هاروت قابَلَني
وَمُد في صَدغِهِ اِحدى عَقارِبِه
وَكَنز مَبسضمِ الزاهى وَلُؤلُؤهِ
مُرصَد بافاع مِن ذَوائِبُه
لِا رَأى حيرَتي فيهِ اِنتَنى عَجَبا
وَقالَ اِنَّ الهَوى يَودي بِصاحِبِهِ
فَقُلتُ يا ازئا بِالصَبِّ تَعرف ذا
ما بالَ قَلبُكَ لا يَعنو لِواجِبِه
قصائد مختارة
لاح بالدير من أمامة نار
الأحوص الأنصاري لاحَ بِالدَيرِ مِن أُمامَةَ نارُ لِمُحِبٍّ لَهُ بِيَثرِبَ دارُ
حكمة مؤقتة
عدنان الصائغ في ضجيجِ الطبولْ لكَ أنْ تنتحي
لقد أرسلت حولا قلبا
عمر بن أبي ربيعة لَقَد أَرسَلَت حُوَّلاً قُلَّباً يُرى جافِياً وَهوَ خَبٌّ لَطيفُ
أيها المرء لا تقولن قولا
الأحنف العكبري أيها المرء لا تقولنّ قولا لست تدري ماذا يصيبك منه
عج بي على الربع حيث الرند والبان
محمد بن عثيمين عُج بي عَلى الرَّبعِ حَيثُ الرَّندُ وَالبانُ وَإِن نَأى عَنهُ أَحبابٌ وَجِيرانُ
لجيم بن صعب لم تنلها عداوتي
الأخطل لُجَيمُ بنُ صَعبٍ لَم تَنَلها عَداوَتي وَما نَبَحَت آلَ الخَصيبِ كِلابي