العودة للتصفح الخفيف الرمل البسيط الطويل المنسرح
مرثية الطين
سلطان الزيادنةلُحَيظاتْ
وأفِرُ مِنْ جَسَدي
كَما حُلمٍ عابِرٍ
يَفِرُّ مِنْ سُباتْ
هِيَ الحَياةُ يا ولَدي
صَحراءُ لا تَحنو
تُجَفِفُ بشُموسِها
آخر مويْهاتِ الرّوح
تَزرَعُنا جَمْراً في القَصائِدِ
وفي ضُلوعِ التُرابِ
بَقايا رُفاتْ
ولَنا في شُحوبِ مَحطّاتِها
رِفقَةُ مَنافي
حَمَلتْنا كَحَقيرِ غُبارٍ
مِنْ شَتاتٍ إلى شتاتْ
نَفترِضُ الإيابَ
في كُلِّ رَواحٍ
ونَنْسى أنَّ للدُّنيا فينا
حكاياتٌ وحِكاياتْ
وها دَمي
مَلَّ في الطِّينِ مسَيرهُ
واستَعدَّ أخيراً
لطَقْسِ المَماتْ
فَيا بُنَيَّا
إذا جَفَّ الزَّرعُ
لا تَخذِلِ الحَقلَ ريّا
وإنْ شَحَّ ماءُ السّماءِ
فكُن للأرضِ غَيثَها السَخيَّا
وإنْ عَرَّت الرّيحُ نَهدَيْها
فاستُرْ عُريَها يا وَلَدي
مِنْ شَرايينِكَ زِيّا
وإنْ اعتَمَ دَربُ ساريها
فانِزفْ نورَكَ عَلى خَدِّ دياجِرها
وكُنْ فَجرَها و الضَّيّا
وإنْ حامَ الذّئبُ حِياضَها
كُنْ حِماها وحاميها
وأسدَها الأبيّا
وإنْ تَنَكَركَ الرِّفاقُ
وجَدَّفوا عَليكَ غَيّا
فأشرَبْ غَيظَهُمْ لَكَ حُبّا
وكُنْ فيهمُ
يَسوعاً النَّبيّا.
شاءَ النِّداءُ بُنيّا
أنْ يا روحُ هيّا
فسبِّلْ عُيوني
ورتِّلْ رَجْعَ أنايَ عليّا:
ماتَ ظامئُ دَهْرِه
ماتَ
من كانَ عَلى السَّعدِ َعَصيّا.
قصائد مختارة
إن يكن قتلنا الملوك خطاءً
كليب بن ربيعة إِنْ يَكُنْ قَتْلُنا الْمُلُوكَ خَطاءً أَوْ صَواباً فَقَدْ قَتَلْنا لَبِيدَا
كرباع لاحه تعداؤه
عدي بن زيد كَرَبَاعٍ لاَحَهُ تَعداؤُهُ سَبِطٍ أَكرعُهُ فيهِ طَرَق
من اعترافات أبو عبدالله الصغير
طلعت شاهين رأيت الداخل صحن المسجد قلت : تخبرني أم أخبرك ?
قل لابن كلثوم الساعي بذمته
بشر بن عمرو قُل لِاِبنِ كُلثومٍ الساعي بِذِمَّتِهِ أَبشِر بِحَربٍ تُغِصُّ الشَيخَ بِالريقِ
لصفراء في قلبي من الحب شعبة
قيس بن الملوح لِصَفراءَ في قَلبي مِنَ الحُبِّ شُعبَةٌ هَوىً لَم تَرُمهُ الغانِياتُ صَميمُ
ليثن هذا الزمان من طمعه
الصنوبري لِيَثْنِ هذا الزمانُ من طَمَعِه ما أنا من صابِه ولا سَلَعِهْ