العودة للتصفح مجزوء البسيط الكامل الطويل مجزوء الكامل الطويل الطويل
يحبه الله وأحبه أنا
سلطان الزيادنةنطقَ اسمَها في شِعرِهِ وترنَّما
فَكأنَه المَلعونُ خالفَ مُحكَما
وَكأنَّهُ كَشفَ الخَفيَّ مِن الحِمى
وَلِكعبَة الأزَليّ دَلّ الأشَرَما
وَكأنَّه، والنَّاسُ تَعرِفُ قَلبَه
وبَياضَهُ في حَقِّهِم قَد أجرَما
هاجوا وماجوا بَعدَما قالَ الهَوى
قَلبٌ مِن الصَّمتِ الرَّجيمِ تألَّما
عافَتْ شِفاهُ الوَجدِ بَردَ سُكوته
فتوسَلتْ دِفءَ الكَلامِ فأضرَما
والحُبُّ إنْ هاجَتْ كَوامِنُهُ غَدا
ناراً مِنَ الكَلِماتِ تَجتاحُ الدَّما
إنَّ القُلوبَ إذا أوَت للصَّمتِ مِنْ
وَجَعٍ نَما كِتمانُها واستحكَما
حَتّى إذا اشتَدَتْ لَواعِجُها رَمتْ
بِسُكوتِها عُرضَ الكَلامِ فَسلَّما
والعِشقُ لَو زارَ الصَّحارى أزهَرَتْ
والعِشقُ لَو مَسَّ البَكيمَ تَكلَّما
فَترفَقوا في عاشِقٍ غَنّى الهَوى
وأجابَ طَيفَ حَبيبِهِ المُستلهَما
كَمْ أبعَدَ البَينُ الأثيمُ خِيامَهُ
فَنأى وأرداهُ الغِيابُ جَهنَّما
حَتَى إذا شَدّ الحَنينُ حَنينَه
ضَمَّ الخَيالَ لِصَدرِهِ وَتَنسّما
بِبَراءةِ الرُّهبانِ في جَنَباتِهِ
قَمَعَ التُرابَ وَعن نَوازِعِه سَما
قَد صانَ خَمرَ الحُبِّ في عُنقودِهِ
رُغمَ الظَّما ما زَلَّ أو بَلَّ الفَما
وَلِمَن أعارَ لِلائمٍ سَيّافَهُ
فَأقولُ ما حَجّاجُهُ عَنهُ انعَمى
إنَّ الخَليَّ لَمَيتٌ بِثيابِهِ
وَمُجرَّدٌ مِن روحِه مِثلَ الدُّمى
لَو ذاقَ طَعمَ الشَّوقِ أو خَبِرَ الجَوى
لَرأى الأُجَاجَ مَع الصَّبابَةِ زَمزَما
لِلحُبِ فقهٌ ،لِلقلوبِ مُيَسَّرٌ
إِنْ أُعمِلَتْ فيهِ العُقولُ تَطلسَما
فَاصْدَعْ بِأَمْرِ الحُبِّ وادخُلْ قُدسَه
وَدَعِ التَّمنُّعَ في الهَوى كَيْ تَنعَما
فَالحُبُّ بُسْتانٌ وَبَسْمَةُ ثغرِه
صَلّى عَليها الياسَمينُ وَسَلَّما
وَمنابِتُ النِسرينِ في أَرْجائهِ
بَعبيرِها الفَجرُ الأنيقُ تَحمَّما
ذا الحُبُّ زَرعُ الله في أكوانِه
فَتَولّه رِيّاً تَنلْ حُبَّ السَما
قصائد مختارة
رأيت ربي بعين قلبي
علي بن أبي طالب رَأَيتُ رَبّي بِعَينِ قَلبي فَقُلتُ لا شَكَّ أَنتَ أَنتا
أسفا على أسف وليس بمنكر
ناصيف اليازجي أسَفاً على أسَفٍ وليسَ بمُنكَرِ أسَفُ الكبير على الحبيبِ الأصغرِ
وإني وإن تعتب لأهون هالك
ابن حزم الأندلسي وإني وإن تعتب لأهون هالكٍ كذائب نقرٍ زل من يد جهبذ
ودجنة لنجومها
الامير منجك باشا وَدَجنة لِنُجومِها نار الوَغى تَتَوقَدُ
أما والذي أرسى ثبيرا مكانه
قيس بن الملوح أَما وَالَّذي أَرسى ثَبيراً مَكانَهُ عَلَيهِ السَحابُ فَوقَهُ يَتَنَصَّبُ
ثلاث سنين أم ثلاث ليال
ابراهيم ناجي ثلاث سنين أم ثلاث ليال هي البرق أم مرَّت كلمح خيال