العودة للتصفح الطويل المتقارب المتقارب الخفيف الكامل
وجه غائم بالأسئلة
سلطان الزيادنةهو التَّشوفُ العريقُ للمثالْ
مدينةٌ مكتظةٌ
بالهاربين مِن قُرى الزَّوالْ
يدٌ قصيرةٌ
مُناها أن تطولَ
مرّةً في العمرِ
سِدرة الكمالْ
إيهٍ أنايْ
مَنْ قالَ
إنَّ الأرضَ أنثى تَعشَقُ الحَملَ
وتَكرهُ الرِّجالْ؟!
مَنْ قالَ للأعمى الّذي يَحمِلُني
إنَّ أمامَ خَلفه
ثَمَّ جَنوباً ليسَ يُشقيهِ شَمالْ؟!
ألستِ تَعلَمينَ
مُنذُ أولِ النَّشيجِ
أنَّ الوَطنَ البَعيدَ
أنأى مَن حَبيبَةٍ
وأخفى مِن سَوادٍ في ظِلالْ؟!
فَكيفَ للغَريبِ
أنْ يُقيمَ جَنَّةَ الرُّجوعِ
والضَّياعُ الفذُّ سَيِّدُ الدُّروبِ
والمَسافاتُ اشتِعالْ؟!
ها ضاعَ في صَحراءِ عُمرهِ
غَريبُنا القديمُ
حالِماً يَبحثُ عَن مُمكِنه
فيما استَحالْ
فأيُّ لغزٍ صادَهُ؟!
وأيُّ هاتفٍ رجيمٍ
كانَ يُغري خَطوَهُ بالارتِحالْ؟!
ها دمُّه يطلُّ مِن هاويَتينِ
يرتَدي حَقائبَ الجرحِ المُغنّي سِرَّهُ
مُلوّحاً للضِّفَة الأخرى بِراياتِ السّؤالْ:
كيفَ لِمن يركضُ في لَحدهِ
أنْ يبلَّ وجهَهُ بماءِ النَّبعِ
والنَّبعُ عليهِ ألفُ مزلاجٍ وَبابْ؟!
تَكلَّمي
تَكلَّمي
فالصَّامِتونَ يَقتلونَ كالأسى
ويَكذِبونَ كالسَّرابْ
قالت بِصوتٍ جاءَ قاطِعاً كَنابْ
لا قَبَسٌ مِن نارِ شَمسٍ
تمتَطي خيلَ البَريدْ.
لا شَهوةٌ للنونِ
تأتي بالكِتابْ.
قصائد مختارة
ألا حي إذ أهلي وأهلك جيرة
الفرزدق أَلا حَيِّ إِذ أَهلي وَأَهلُكَ جيرَةٌ مَحَلّاً بِذاتِ الرَمثِ قَد كانَ يَدرُسُ
لقد كنت فينا أجل طبيب
شاعر الحمراء لقد كُنتَ فينا أجلَّ طَبِيبِ لِما قد أصابَ وما سَيُصِيبُ
سألت ربيعة من شرها
الأقيشر الأسدي سَأَلتُ رَبيعَةَ مَن شَرُّها أَباً ثُمَّ أُمّاً فَقالوا لِمَه
حسدت كتابي على فوزه
المعتمد بن عباد حَسَدتُ كِتابي عَلى فَوزِهِ بإِبصارهِ الغُرّةَ الزاهِرَهْ
يا نسيماً سرى إلى قاسيونا
يوسف النبهاني يا نَسيماً سرى إلى قاسيونا حيِّ حَبراً بسفحهِ مَدفونا
فتبادروا طرف الثناء بفضله
بشار بن برد فَتَبادَروا طُرَفَ الثَناءِ بِفَضلِهِ فَكَأَنَّما نَشَروا الثَناءَ بُرودا