العودة للتصفح المنسرح الكامل البسيط الوافر السريع المنسرح
على مرمى خيبة
سلطان الزيادنةهَروَلةُ أقدامِ العَائِدين
تَنهَشُ أذنَ النَّعشْ
صَوتٌ يَتسرَّبُ عَبرَ مَسامِ
التُّرابِ المُرتَّشْ
وَ يملأُ فَراغَ النُقطَة
بأمواهِ الأسئلَة
مَن أنتَ
يَا المُتوج عَلى أتعسِ عَرشْ
مَن أنتَ؟!
أَجَبتُهُ بِحَنجَرةٍ
يبَّسَها قَيظٌ
وَمزَّقَها رَعشْ
أَنا؟!
كَيف أَدرينِي
لَعَلَّني يَا السَّائِلُني
كَلِمَةٌ هارِبَةٌ مِن أغوارِ الرِّمَالْ
بَينَها وَبينَ البَوحِ
رَصيفٌ شَاهقُ الجُرحِ
يُساوِمُ الغِنَاءَ
عَلى أَلقِ مَوَّالْ
لَعَلَّني
رُبانُ شِراعٍ
امتَطى سَرْجَ المَوجِ
سِندبَاداً
يَحفرُ جَبهَةَ الماءِ
لِيصنَعَ مِن نَزفِ البَحرِ
فُلْكَ لِقاء
فانتَهى كَما الشِّعر
مَزيداً مِن اشتِعالٍ
عَلى مَرمَى خَيبَة.
لا أدرِينِي
لَعَلَّني
صَرخةٌ عَاشِقَة
فِي أعراسِ الصَّمت
ذَوَت شَهيدةً
عَلى شِفَاه المَوت
أو كوكبٌ رَحّالْ
تَاه فِي مَداراتِ شمسٍ
مُصابةٍ بِرِهَابِ الإحتوَاء
فَمالَ حَيث الوِصَالْ
حُلمٌ تَدلّى
مَن سَقفِ المُحالْ
كَنهدِ داليَةٍ
تَبدَّى قَريباً
لكنَّه هَيهاتَ ....هَيهاتَ
..أن يُطالْ
لَعلَّني وَلَعلَّني..
أيَا مَنْ يَدري خَبرَ السَّماءِ
وَمن حُزنِي المُحنّى بالشِّعرِ
يَعجبْ
قُلْ لي
يَا مَن يَصُبُّ الحِكمَةَ
وَلا يَشربْ:
كَم سَتطولُ رِحلَة الضَّوءِ
قَبلَ أن تَصلَ طَلائِعُه
مَشارفَ الظُّلمةْ؟!
كَم قَدَماً سَأدُقُّ
بَطنَ السَّديم
قَبلَ أَن أَصِلَ بِنَاقَتي العَرجَاءِ
مَلَكوتَ الكَلِمَةْ?!
قال:
عَبَثاً يَا أنتَ
تَستَنهِضُ هَامةَ الإجَابَةِ
مِن قَامةِ العَتمةْ
مَا أنتَ إلّا وَقعُ حَصاة فِي لُجاجٍ
وَفي عُرفِ الريحِ
مَحضُ نَسمَةْ
فَاغمِضْ عَينَيكَ
عَلى عَرضِ الوِسادَة
وَنَم نَوَمةَ سِراجٍ
امتَصَّ الظَّلامُ آخرَ نُورِه
وَخَفِفْ عَنكَ وَطءَ هذا العَنَى
واعلَمْ أنّه إذا مَا أعتمَ الدَّربُ
كانَ العَمى ..... نِعْمَةْ
.
.
.
كانَ العَمى ..... نِعمَةْ
قصائد مختارة
لم تر عيني ولا وضعت أذني
صفوان التجيبي لَم تَرَ عَينِي وَلا وضعَت أُذُنِي سُلافَةً أسكَرَت وَمَا عُصِرَت
أنهي لناديك العلي ثنائي
محمود قابادو أُنهي لِناديكَ العليّ ثنائي وَتحيّتي مصحوبة بدعاءِ
دع الهوى لأناس يعرفون به
ابن أفلح العبسي دع الهوى لأناس يعرفون به قد مارسوا الحب حتى لان أصعبه
بكل جلالة عيساء حرف
إبراهيم بن المهدي بكل جلالةٍ عيساءَ حرفٍ علنداةٍ وأعنس عجرفي
ما أغرب اليسر لدى عسرة
المفتي عبداللطيف فتح الله ما أَغرَبَ اليُسْرَ لَدى عُسرَةٍ خَطَّت بِآذاني حروفَ الطَّرشْ
قد حاطت الزوج حرة سألت
أبو العلاء المعري قَد حاطَتِ الزَوجَ حُرَّةٌ سَأَلَت مَليكَها العَونَ في حِياطَتِها