العودة للتصفح المنسرح مجزوء الرجز الطويل الطويل الطويل الوافر
رثاء الباب العالي
سلطان الزيادنةهذا الغريبُ على فداحةِ حالِه
باعَ الدُّنى ليفكَّ قيدَ بِلالِه
ما شدَّه وَهْمُ الحياةِ لدرْكِهِ
لما العديدُ تعلّقوا بحبالِه
لم يبقَ فيه مِن مظاهرِ طينِه
إلا اشتباكُ جوابهِ بسؤالِه
وبقيةٍ مِن صورةٍ مزروعةٍ
غربَ الفؤادِ تجذَّرت برمالِه
وغمامةِ البؤسِ التي تمتصُه
وتظلُّ مُطبقةً على أوصالِه
ورؤىً مُسجّاةٍ لشاعرِ مِحنةٍ
صَمَمُ المدى أعيا لِسانَ مقالِه
هذا الغريبُ عريقةٌ أحزانُه
فأنا وجُرحُ الطَّفِّ مِن أخوالِه
رافقتهُ مُذ أنْ رَسمتُ سما غدي
ورَبطتُ أعيادي بثَبتِ هلالِه
واليومَ يحترقُ الغريبُ بِحُلمه
ويَلُفُّ واقِعهُ بحبلِ مآلِه
ويغيبُ في أُفق الشحوبِ بريقُه
والليلُ يشربُ صبحَه بدِلالِه
أتراه مثلي هالَهُ رُعبُ الرؤى
فقضى وراحَ ضحيةً لخصالِه؟!
أم أنَّ موساهُ تقمَّصَ خضرَه
ومضى بناقِصهِ لِطورِ كمالِه؟!
أزيادُ قلْ للخائفينَ مِن الرَّدى
دربُ النجاةِ يَمرُّ فوقَ نِصالِه
الموتُ أول ضمةٍ بعدَ النَّوى
حُلُم الغريبِ بوقفِ نَزفِ رِحالِه
كلٌ تُبدِّدهُ الحياةُ بريحها
ويُبيدُ أرحمُها قليلَ غِلالِه
فإلامَ يبقى ذو النُّهى مُتمسمِراً
في الأرضِ ليسَ يفرُّ مِن صِلصالِه؟!
فليستَعِد طعمَ السُّطوعِ، ومَن يَذُق
عَنَت النّوى يَجِد الهنا بزوالِه.
قصائد مختارة
ألا بكى الدر فوق حالية
ابن خفاجه أَلا بَكى الدُرُّ فَوقَ حالِيَةٍ حَلّى بِها العِقدُ شَرَّ ماحَلى
مرت بنا وعينها
بديع الزمان الهمذاني مرت بنا وعينها من سكرها منخزلهْ
ولما تراءينا الهلال بدا لنا
صلاح الدين الصفدي ولما تراءينا الهلال بدا لنا محيا حبيبٍ لم يغب قط عن فكري
ضعيف الهوى والرأي من جدد البشرى
تميم الفاطمي ضعيف الهوى والرأي مَن جدّد البشرى وهنّا أمير المؤمنين بها وِترا
نعم إن سخا دهري وجاد أجدت في
رفاعة الطهطاوي نعم إنْ سخا دهري وجاد أجدتُ في مديحي إسماعيل نخبة أمجادِ
ألا أبلغ عويمر عن زياد
عامر بن الطفيل أَلا أَبلِغ عُوَيمِرَ عَن زِيادٍ فَإِنَّ مَظِنَّةَ الجَهلِ الشَبابُ