العودة للتصفح الخفيف الطويل الكامل الوافر البسيط
هاتها حمراء كالياقوت في
حسن حسني الطويرانيهاتها حَمراءَ كالياقوت في
كَأسك المَصنوع من صاف السُرورْ
وَامزجنْها برضابٍ وَاسقني
بَينَ جَنات وَولدانٍ وَحورْ
وَتَثنَّى كَي أَرى من قدِّك الـ
ـلَدْنِ غُصناً فَوقه البَدرُ المُنير
إِنَّما العَيش إِذا حققتَه
غادةٌ تَسقي وَكاساتٌ تَدور
قصائد مختارة
كنت عند الأمير عيسى بن هارون
ابن الرومي كنت عند الأمير عيسى بن هارو نَ وفَهمٌ وذاك في تموزِ
جفوف البلى أسرعت في الغصن الرطب
أبو تمام جُفوفَ البَلى أَسرَعتِ في الغُصُنِ الرَطبِ وَخَطبَ الرَدى وَالمَوتِ أَبرَحتَ مِن خَطبِ
الطعنة
قاسم حداد ها أنتِ أيتها الطعنة تغمدين النصلَ في الخاصرة ها أنتِ، يا الغادرة
وقفت فكان على الدجى أن يخشعا
محمد عبد المطلب وَقَفتُ فَكانَ عَلَى الدُجى أَن يَخشَعا وَعَلَى الحَمامِ الوَرقِ أَن تَتَسَمَّعا
إذا وجر عظيم فيه شيخ
تأبط شراً إِذا وَجَرٌ عَظيمٌ فيهِ شَيخٌ مِنَ السودانِ يُدعى الشَرَّتَينِ
ذكراه تشرقني بالدمع وا حزنا
علي الحصري القيرواني ذِكراهُ تُشرِقُني بِالدَمعِ وَا حزنا وَقلّ بِالدَمعِ لِلمَحزونِ إِشراقُ