قصائد رثاء
وقفنا وقد غاب المراقب وقفة
ابن قسيم الحموي
وقفنا وقد غاب المراقب وقفةً
أمنا بها أن يفتك السخط بالرضا
تفاحة مصفرة البعض
عباس بن فرناس
تفاحةٌ مصفرةُ البعض
بخوفها من ألم العضّ
شددت بمحمود يدا حين خانها
عباس بن فرناس
شددت بمحمودٍ يداً حين خانها
زمانٌ لأسباب الرجاء قَطُوعُ
جلل ألم على الكرام فهالا
يونس النجفي
جلل ألم على الكرام فهالا
وأمال عرش المكرمات فمالا
تذكرت من بيني ومن بين أدم
القاضي الفاضل
تَذَكَّرتُ مَن بَيني وَمَن بَينَ أَدَمٍ
فَلَم أَلقَ مِنهُم لا أَباً لي وَلا أُمّا
تبا لدنيا ساحره
القاضي الفاضل
تَبّاً لِدُنيا ساحِرَه
مِنَ الأَماني ساخِرَه
لا تنكروا عرق المريض فإنه
القاضي الفاضل
لا تُنكِروا عَرَقَ المَريضِ فَإِنَّهُ
لِضَرورَةٍ أَمسَت إِلَيهِ داعِيَه
ماذا يوسوس في الصدور
القاضي الفاضل
ماذا يُوَسوِسُ في الصُدورِ
مِمّا يَحُطُّ عَنِ الصُدورِ
أوثق ما كان بأيامه
القاضي الفاضل
أَوثَقَ ما كانَ بَأيّامِهِ
خانَتهُ وَالأَيّامُ خَوّانَه
هو الصبر لكن لا أقول جميل
القاضي الفاضل
هُوَ الصَبرُ لَكِن لا أَقولُ جَميلُ
أَصَبرٌ عَلى الهِندِيِّ وَهوَ قَتيلُ
يعز على محلي مفارقة القطر
القاضي الفاضل
يَعِزُّ عَلى مَحلي مُفارَقَةُ القَطرِ
فَما حيلَتي مِن بَعدِ يَأسي مِنَ الفَجرِ
تقول وحادي الفقر يزعج مرقدي
القاضي الفاضل
تَقولُ وَحادي الفَقرِ يُزعِجُ مَرقَدي
إِلى أَينَ يا ظَمآنُ قُلتُ إِلى البَحرِ