العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل السريع الرجز المديد
تذكرت من بيني ومن بين أدم
القاضي الفاضلتَذَكَّرتُ مَن بَيني وَمَن بَينَ أَدَمٍ
فَلَم أَلقَ مِنهُم لا أَباً لي وَلا أُمّا
نَعَت نَفسِيَ الدُنيا إِلَيَّ بِشَيبَةِ
لَقَد أَسرَجَت يا عَينُ في لَيلَةٍ ظَلما
وَلَم أَرَ كَالدُنيا عَدُوّاً مُحَبَّباً
وَناصِحَةً وَإِنَّها الأُذُنُ الصَمّا
لَقَد قَطَعَت أَصلي وَفَرعي فَلا أَنا
وَلا وَلَداً أَبقَت وَلا الخالَ وَالعَمّا
مُحارِبَةً تَلقى بِوَجهِ مُسالِمٍ
وَمِن خُدُعاتِ الحَربِ إِن تَلبَسَ السَلما
وَبَدَّلَني مِن غِرَّةِ الغَمرِ عِزَّةً
وَلَولا اِبتِسامُ البيضِ لَم تَعرِفِ الدَهما
لَقَد نِلتُ مِن دَهري الَّذي نالَ مِثلَهُ
فَيَقتُلُني جَهلاً وَأَقتُلُهُ عِلما
قصائد مختارة
وإني ليدعوني السلو فأنثني
ابن المستوفي الإربلي وإني ليدعوني السلوّ فأنثني أبِيّاً ويدعوني الهوى فأُجيبُ
وجرحك لي جرح جبار فلا تلم
ابن حزم الأندلسي وجرحك لي جرح جبار فلا تلم ولكن جرح الحب غير جبار
ثمانين حولاً لا أرى منكِ راحة
عروة الرحال ثَمانِينَ حَوْلاً لا أَرَى مِنْكِ راحَةً لَهِنَّكِ فِي الدُّنْيا لَباقِيَةُ الْعُمْرِ
ما في اختلاد الناس خير ولا
الغزالي ما في اختلاد الناس خير ولا ذو الجهل بالأشياء كالعالم
الى خدب سبط ستيني
القطامي التغلبي الى خِدَبٍّ سَبطٍ ستّيني طَبَّ بذاتِ فرعِها فطونِ
سل عن الماضين إن نطقت
سبط ابن التعاويذي سَل عَنِ الماضينَ إِن نَطَقَت عَنهُمُ الأَجداثُ وَالبِرَكُ