قصائد رثاء
كم قلت للعاني المنى بلحاقه
القاضي الفاضل
كَم قُلتَ لِلعاني المُنى بِلَحاقهِ
خَفِّض عَلَيكَ فَلَستَ مِن أَشكالِهِ
هذا ضريح كروض فوقه صدحت
أبو الحسن الكستي
هذا ضريح كروض فوقه صدحت
بلابل العفو من رب السما كرما
ضريح خصه الباري تعالى
أبو الحسن الكستي
ضريح خصه الباري تعالى
بزينب وهي بنت الكرد صالح
ضريح عليه رونق الفضل والهدى
أبو الحسن الكستي
ضريح عليه رونق الفضل والهدى
به مصطفى نجل الرفاعي توسدا
هذا ضريح نفيسة المجد التي
أبو الحسن الكستي
هذا ضريح نفيسة المجد التي
قضت الحياة تعفُّفاً وتَدَيُّنا
إن هذا القبر يا بشرى لمن
أبو الحسن الكستي
إن هذا القبر يا بشرى لمن
حله وهو حسينُ البهلوان
إن هذا القبر في باطنه
أبو الحسن الكستي
إن هذا القبر في باطنه
حسنٌ من آل بلوزٍ سكن
يا من يمر على هذا الضريح ولم
أبو الحسن الكستي
يا من يمر على هذا الضريح ولم
يخطر على باله شيء من الخطرِ
الموت كاس على كل الورى جاري
أبو الحسن الكستي
الموت كاسٌ على كل الورى جاري
وليس يبقى بلا موتٍ سوى الباري
شريت الأمور وغاليتها
عبدة بن يزيد
شَرَيتُ الأُمورَ وَغالَيتُها
فَأَولى لَكُم يا بَني الأَعرَجِ
تداركت عبد اللة قد ثل عرشه
عبدة بن يزيد
تَدارَكتُ عَبدَ اللَةِ قَد ثُلَّ عَرشُهُ
وَقَد عَلِقَت في كَفَّةِ الحابِلِ اليَدُ
ما مع أنك يوم الورد ذو لغط
عبدة بن يزيد
ما مَعَ أَنَّكَ يَومَ الوِردِ ذو لَغَطٍ
ضَخمُ الجُزارَةِ بِالَسلمَينِ وَكّارُ