قصائد رثاء
حيا الحيا قبرا لو ان دفينه
تامر الملاط
حَيّا الحيا قبراً لَو انَّ دَفينَه
تُحييهِ واكفة المَدامِعِ عاشا
هذا ضريح ابن الشهاب ذوى به
تامر الملاط
هذا ضَريحُ ابن الشّهابِ ذَوى بِهِ
غُصنُ الشَّبابِ غَريق بَحر زاخِر
مضى من كان مورد كل خير
تامر الملاط
مَضى مَن كانَ مَورِدَ كُلِّ خَيرٍ
وَغوثَ يَتيمَةٍ وَسُرورَ واجِدْ
لابن السماط ضريح ارض لم تزل
خليل اليازجي
لابن السماط ضريح ارضٍ لم تزل
تهمي عليهِ ادمعٌ لا تنشفُ
لبني الشويري الكرام قد انجلى
خليل اليازجي
لِبَني الشويريّ الكرام قد اِنجَلى
نَجلٌ يُحاكي البدر لَيلةَ تمه
هذا الضريح شهم في التراب ثوى
خليل اليازجي
هَذا الضَريح شَهمٌ في التراب ثوى
وَالنَفسُ جاوَرَتِ الأَملاك والرُسُلا
ناحت عيون بني فركوح بعد فتى
خليل اليازجي
ناحَت عيون بَني فركوحَ بعد فَتىً
وارتهُ عنهم بطيّ التُرب اكفانُ
تولى نقولا من بني عرمان في
خليل اليازجي
تَولى نقولا من بَني عرمان في
تغرُّبهِ وَالكلُّ منّا مُغرَّبُ
كريمة من بني ناصيف قد رحتل
خليل اليازجي
كَريمةٌ مِن بَني ناصيفَ قد رحتل
الى ديارٍ بها كأسُ الهنآءِ صفت
من آل رحال عزيزة معشر
خليل اليازجي
من آل رحّالٍ عزيزةُ معشرٍ
رحلت بشرخ صبآئها الريّانِ
بكى آل خياط وخوري عزيزة
خليل اليازجي
بكى آل خيّاطٍ وخوري عزيزةً
سَقى لحدها من جانب العفو رِضوانُ
لحد لميخائيل صباغ الذي
خليل اليازجي
لَحدٌ لميخائيل صبّاغَ الَّذي
قصفتهُ ايدي البين غصناً اخضرا