قصائد رثاء
إن كنت تجهل مسعاتي فقد علمت
عبدة بن يزيد
إِن كُنتَ تَجهَلُ مَسعاتي فَقَد عَلِمَت
بَنو الحَوَيرِثِ مَسعاتي وَتَكراري
تذكر ساداتنا أهلهم
عبدة بن يزيد
تَذَكَّر ساداتُنا أَهلَهُم
وَخافوا عُمانَ وَخافوا قَطَر
أبني إني قد كبرت ورابني
عبدة بن يزيد
أَبَنِيَّ إِنّي قَد كَبِرتُ وَرابَني
بَصَري وَفِيَّ لِمُصلِحٍ مُستَمتِعُ
عيرانة كأتان الضحل ناجية
عبدة بن يزيد
عَيرانَةٌ كَأَتانِ الضَحلِ ناجِيَةٌ
إِذا تَرقَّصُ بِالقَوزِ العَساقيلُ
وليس أخوك الدائم العهد بالذي
عبدة بن يزيد
وَلَيسَ أَخوكَ الدائِمُ العَهدِ بِالَّذي
يَذُمُّكَ إِن وَلّى وَيُرضيكَ مُقبِلا
يا أم عمرو لا تجدي صرمنا
عبدة بن يزيد
يا أُمَّ عَمرٍو لا تَجُدّي صُرمَنا
وَكَيفَ تَصرِمينَ حَبلَ مَن يَصِل
خليلي ما أنصفتما إذ وجدتما
عبدة بن يزيد
خَليلَيَّ ما أَنصَفتُما إِذ وَجَدتُما
بِذي الأَثلِ داراً ثُمَّ لا تَقِفانِ
قفا على الكوع نبكيه ونرثيه
تامر الملاط
قِفا عَلى الكوعِ نَبكيهِ وَنرثيهِ
فَقَد قَضى اللَّهُ في تَشتيتِ أَهليه
حيا الحيا قبرا لو ان دفينه
تامر الملاط
حَيّا الحيا قبراً لَو انَّ دَفينَه
تُحييهِ واكفة المَدامِعِ عاشا
هذا ضريح ابن الشهاب ذوى به
تامر الملاط
هذا ضَريحُ ابن الشّهابِ ذَوى بِهِ
غُصنُ الشَّبابِ غَريق بَحر زاخِر
مضى من كان مورد كل خير
تامر الملاط
مَضى مَن كانَ مَورِدَ كُلِّ خَيرٍ
وَغوثَ يَتيمَةٍ وَسُرورَ واجِدْ
لابن السماط ضريح ارض لم تزل
خليل اليازجي
لابن السماط ضريح ارضٍ لم تزل
تهمي عليهِ ادمعٌ لا تنشفُ