قصائد رثاء
إن عيشا إلى الممات مصيره
محمود الوراق
إِنَّ عَيشاً إِلى المَماتِ مَصيرُه
لَحَقيقٌ أَلّا يَدومَ سُرورُه
ولو أن دار الشيب قرت بصاحب
محمود الوراق
وَلَو أَنَّ دارَ الشَيبِ قَرَّت بِصاحِب
عَلى ضيقِها لَم نَبغِ داراً بِدارِهِ
قل لهارون إن حللت
محمود الوراق
قُل لِهارونَ إِن حَلَل
تَ بِهِ قَولَ ذي مِقَه
بكيت لقرب الأجل
محمود الوراق
بَكَيتُ لِقُربِ الأَجَل
وَبُعدِ فَواتِ الأَمَل
قطع الدهر بأسباب العلل
محمود الوراق
قَطَعَ الدَهرُ بِأَسبابِ العِلَل
وَأَعارَ السَهوَ أَيّامَ الأَجَل
ما أفضح الموت للدنيا وزينتها
محمود الوراق
ما أَفضَحَ المَوتَ لِلدُنيا وَزينَتِها
جداً وَما أَفضَحَ الدُنيا لِأَهليها
وترى الشقيق كأن روضته
ابن قسيم الحموي
وترى الشقيق كأن روضته
لما سقاه مضاعف النسج
سرى طيف الأحبة من بعيد
ابن قسيم الحموي
سرى طيف الأحبة من بعيد
فعوضنا السهاد من الهجود
من لصب مسه فرط الكمد
ابن قسيم الحموي
من لصبٍ مسه فرط الكمد
وفؤادٍ خانه فيك الجلد
ولنا إذا انبجست أهاضيب الحيا
ابن قسيم الحموي
ولنا إذا انبجست أهاضيب الحيا
يومٌ تغاث به البلاد وتمطر
كم يهتك الدهر ستري ثم أستره
ابن قسيم الحموي
كم يهتك الدهر ستري ثم أستره
وكم يقابل إقبالي بإدبار
تمرض الجود لما اعتادك المرض
ابن قسيم الحموي
تمرض الجود لما اعتادك المرض
وأصبح الدهر للعلياء يعترض