قصائد رثاء
لما أتانا خبر كالشهد
العماني الراجز
لَمّا أتَانا خَبَرٌ كالشَّهدِ
شِيبَ بِمَاءِ نُقرَةٍ صَلَندِ
لقد غادر الركب الذين تحملوا
الجعفية امرأة عمرو بن معدي كرب
لَقَدْ غَادَرَ الرَّكْبُ الَّذينَ تَحمَّلُوا
بِروذَةَ شَخْصاً لا ضَعِيفاً وَلَا غَمْرا
لقد خلفت حتى مل أهلي
أوس بن ربيعة الأسلمي
لَقَدْ خُلِّفْتُ حَتَّى مَلَّ أَهْلِي
ثَوائِي فِيهِمُ وَسَئِمْتُ عُمْرِي
باسم ستة حروف
علي مهدي الشنواح
ليلة بليلة وطرفي بالسهاد أكتحل
والنجم ذي يعرفون الصبح به قد أفل
حفظنا له الود دهراً
علي مهدي الشنواح
إذا مات مثلك شخص يشكل
ظاهرة في حياة الشعوب
شباب ثوى شابت عليه المفارق
ابن رشيد السبتي
شَباب ثَوى شابَت عَلَيهِ المَفارق
وَغُصن ذَوى تاقت إِلَيهِ الحَدائقُ
ويح عمرو بن عدي من رجل
أم عمرو بن عدي بن زيد
وَيْحَ عَمْرِو بْنِ عَدِيٍّ مِنْ رَجُلْ
حَانَ يَوْماً بَعْدَ ما قِيلَ كَمُلْ
سيظل ذكرك كالأريج! في رثاء فقيد العربية أبو همام
عبد الحميد العمري
نَبَاٌ أتى... ففزِعْتُ كالتّمْتَامِ
أَلِدُ الكَلامَ – أسى – لِغَيْرِ تَمَامِ
يشيب الناس في زمن طويل
محمود الوراق
يَشيبُ الناسُ في زَمَنٍ طَويلٍ
وَلي في كُلِّ ثالِثَةٍ مَشيبُ
هواك ولا تكذب عليك أمير
محمود الوراق
هَواكَ وَلا تكذب عَلَيكَ أَميرُ
وَأَنتَ رَهينٌ في يَدَيهِ أَسيرُ
الدهر لا يبقى على حاله
محمود الوراق
الدَهرُ لا يَبقى عَلى حالِهِ
لَكِنَّهُ يُقبِلُ أَو يُدبِرُ
المرء بعد الموت أحدوثة
محمود الوراق
المَرءُ بَعدَ المَوتِ أُحدوثَةٌ
يَفنى وَتَبقى مِنهُ آثارُهُ