العودة للتصفح الخفيف الوافر مخلع البسيط الكامل الكامل الرمل
لما أتانا خبر كالشهد
العماني الراجزلَمّا أتَانا خَبَرٌ كالشَّهدِ
شِيبَ بِمَاءِ نُقرَةٍ صَلَندِ
جَاءت بِه البُردُ وَغَيرُ البُردِ
وَدَّعتُ هِنداً وقَطينَ هِندِ
وَكُنتُ فِي سَلوَةِ عَيشٍ رَغدِ
مَعَ الحِسَانِ الخَفِرَاتِ الخُردِ
فَجِئتُ مِن حَنظَلَةٍ وَسَعدِ
أطوِى الدَّيامِيمَ بِسَيرٍ أدٍّ
عَلَى بَنَاتِ الأرحَبِيِّ الوَخدِ
بِكُل نَشزٍ وَبِكُلّ وَهدِ
إِلى امرِىءٍ له أيَادٍ عِندِي
وَاجِبةُ الحَقّ وَلَم أُؤدِّ
حُقوقَها وَلَو جَهَدتُ جَهدي
هَارونُ يا فَرخَ فُروع المَجدِ
وَيَا ابنَ أشيَاخِ الحَطيمِ التُّلدِ
القَائِمينَ اللَّيلَ بَعد الرَّقدِ
لله يَرجُونَ جِنَانَ الخُلدِ
أنتَ الَّذي عِندَ اصطِكَاكِ الوِردِ
لَمّا خَشِيتَ بَغيَ أهلِ الحَشدِ
وَكِدتَ كُلَّ حَاسِدٍ صِلَّخدِ
شَدَدتَ زَندَ سَاعِدٍ بزَندِ
بِبَيعَةٍ تَشفِي غَلَيلَ الكِبدِ
يَا بَردَها للمُشتَفِي بالبَردِ
أصبَحتَ للإسلاَمِ خَيرَ عَضدِ
وللمُطِيعِ عَسَلاً بِزُبدِ
لَمّا قَدِمتَ بَينَ بَاقِي الجُندِ
فِي وَفدِ بَيتِ الله خَيرِ وَفدِ
قَالت قُريشٌ وهي أختٌ حَتدِ
جَاء الغِنَى وَوَثِقُوا بالرِّفدِ
عَن مَلِكٍ نَائِلُهُ لا يًكدِي
يُعطِي الجَزِيلَ وَيَفِي بالوَعدِ
كَأَنَّما سِيمَتُه في البُردِ
بَينَ كُهُولِ هَاشِمٍ والمُردِ
بَدرٌ بَدَا بَينَ نُجومِ السَّعدِ
لَمّا هَوَى بَينَ غِيَاضِ الأُسدِ
وَصَارَ في كَفِّ الهِزَبرِ الوَردِ
آلى يَذُوق الدَّهرَ آبِ سَردِ
مَن يَلقَه مِن بَطَلٍ مُسرَندِ
فِي زَغفَةٍ مُحككَمَةٍ بالسَّردِ
تَجُولُ بَينَ رَأسِه والكَردِ
قصائد مختارة
أيها المنتمي لحي سليم
الشهاب المنصوري أيها المنتمي لحي سليم كن كريما إن شئت أو كن خسيسا
عدمتكم نصارى مصر كفوا
ابن الوردي عدمتكُم نصارى مصرَ كُفُّوا فكمْ آذيتمونا مِنْ طريقِ
عيدان أضحى ومهرجان
ابن الرومي عيدان أضحى ومهرجانُ ما ضم مثلَيْهِما أوانُ
عاقبتني بالصد وهو عصيب
الشاذلي خزنه دار عاقبتني بالصد وهو عصيب وأطلت هجري وهو منك غريب
مرأى بديع في مصانع مجلس
ابن هذيل القرطبي مرأىً بديعٌ في مصانعِ مجلسٍ ذلّت إليهِ مجالسُ الأشرافِ
رب مولى مال عني بعد ما
ابن نباته المصري رب مولى مال عني بعد ما كانَ بالإحسانِ ميَّالاً إليَّ