قصائد رثاء

وأوحشت البويرة من سلام

جمل بن جوال التغلبي
الوافر
وأوحشت البويرة من سلام وسعد وابن أخطب فهي بور

طلائع شيب سير أسرعها رسل

صريع الغواني
الطويل
طَلائِعُ شَيبٍ سَيرُ أَسرَعِها رَسلُ يُرِدنَ شَبابِيَ أَن يُقالَ لَهُ كَهلُ

شغلي عن الدار أبكيها وأرثيها

صريع الغواني
البسيط
شُغلي عَنِ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها إِذا خَلَت مِن حَبيبٍ لي مَغانيها

عاود عزاءك لا يعنف بك الذكر

صريع الغواني
البسيط
عاوِد عَزاءَكَ لا يَعنُف بِكَ الذِكَرُ ماذا الَّذي بَعدَ شَيبِ الرَأسِ تَنتَظِرُ

لما أتانا خبر كالشهد

العماني الراجز
الرجز
لَمّا أتَانا خَبَرٌ كالشَّهدِ شِيبَ بِمَاءِ نُقرَةٍ صَلَندِ

لقد غادر الركب الذين تحملوا

الجعفية امرأة عمرو بن معدي كرب
الطويل
لَقَدْ غَادَرَ الرَّكْبُ الَّذينَ تَحمَّلُوا بِروذَةَ شَخْصاً لا ضَعِيفاً وَلَا غَمْرا

لقد خلفت حتى مل أهلي

أوس بن ربيعة الأسلمي
الوافر
لَقَدْ خُلِّفْتُ حَتَّى مَلَّ أَهْلِي ثَوائِي فِيهِمُ وَسَئِمْتُ عُمْرِي

باسم ستة حروف

علي مهدي الشنواح
ليلة بليلة وطرفي بالسهاد أكتحل والنجم ذي يعرفون الصبح به قد أفل

حفظنا له الود دهراً

علي مهدي الشنواح
إذا مات مثلك شخص يشكل ظاهرة في حياة الشعوب

شباب ثوى شابت عليه المفارق

ابن رشيد السبتي
الطويل
شَباب ثَوى شابَت عَلَيهِ المَفارق وَغُصن ذَوى تاقت إِلَيهِ الحَدائقُ

ويح عمرو بن عدي من رجل

أم عمرو بن عدي بن زيد
الرمل
وَيْحَ عَمْرِو بْنِ عَدِيٍّ مِنْ رَجُلْ حَانَ يَوْماً بَعْدَ ما قِيلَ كَمُلْ

سيظل ذكرك كالأريج! في رثاء فقيد العربية أبو همام

عبد الحميد العمري
نَبَاٌ أتى... ففزِعْتُ كالتّمْتَامِ أَلِدُ الكَلامَ – أسى – لِغَيْرِ تَمَامِ