قصائد رثاء
لك يا شهيد الحق قام المأتم
أحمد محرم
لَكَ يا شهيدَ الحقِّ قَامَ المأتَمُ
وأَراهُ حَقّاً أن يُقامَ الموسِمُ
منع الرقاد لحادث أضناني
سليمى بنت المهلهل
مُنِعَ الرُّقادُ لِحادِثٍ أَضْنانِي
وَوَنَى الْعَزاءُ فَعادَنِي أَحْزانِي
أعيني جودا بالدموع السوافح
سليمى بنت المهلهل
أَعَيْنَيَّ جُودا بِالدُّمُوعِ السَّوافِحِ
عَلَى فارِسِ الْفُرْسانِ فِي كُلِّ صافِحِ
لولا بدار الغاسلين بمائهم
الشاعر مرسي
لَولا بِدارُ الغاسِلينَ بِمائِهِم
قامَت بِغَسلِكَ لِلعُيونِ دُموعُ
كل كمال إلى محاق
الشاعر مرسي
كُلُّ كَمالٍ إِلى مُحاقِ
وَكُلُّ جَمعٍ إِلى اِفتِراقِ
أمن الموت أجزع
ابن علوي الحداد
أَمِنَ المَوتِ أَجزَعُ
وَهوَ لا بُدَّ يَفجَعُ
أبعد أخي تلذ الغمض عيني
خولة بنت الأزور
أَبَعْدَ أَخِي تَلَذُّ الْغَمْضَ عَيْنِي
فَكَيْفَ يَنامُ مَقْرُوحُ الْجُفُونِ
فيا لهف نفسي كلما التحت لوحة
جابر بن رألان السنبسي
فَيا لَهْفَ نَفْسِي كُلَّما الْتَحْتُ لَوْحَةً
عَلَى شَرْبَةٍ مِنْ بَعْضِ أَحْواضِ مارِبِ
بكّي زبير الخير إذ مات إن
صفية بنت عبد المطلب
بَكِّي زُبَيْرَ الْخَيْرِ إِذْ ماتَ إِنْ
كُنْتِ عَلَى ذِي كَرَمٍ باكِيَةْ
ألا يا رسول الله كنت رجاءنا
صفية بنت عبد المطلب
أَلا يا رَسُولَ اللهِ كُنْتَ رَجاءَنا
وَكُنْتَ بِنا بَرّاً وَلَمْ تَكُ جافِيا
ما لعيني لا تجودان ريا
صفية بنت عبد المطلب
ما لِعَيْنَيَّ لا تَجُودانِ رَيَّا
قَدْ رُزِينا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ حَيَّا
لفقد رسول الله إذ حان يومه
صفية بنت عبد المطلب
لِفَقْدِ رَسُولِ اللهِ إِذْ حانَ يَوْمُهُ
فَيا عَيْنِ جُودِي بِالدُّمُوعِ السَّواجمِ