قصائد رثاء
في وداع أخي فوزي خطيب - رحمه الله
جريس دبيات
أَبَا عَلِيٍّ" تَمَهَّلْ ! كَيْفَ تَتْرُكُنا
ونَحْنُ في أَحْوَجِ الأَوْقاتِ لِلرَّشَدِ ؟!
لقد عمرت زمانا ما يخالفني
سعنة بن سلامة
لَقَدْ عَمَرْتُ زَماناً ما يُخالِفُنِي
قَوْمِي إِذا قُلْتُ جِدُّوا سَيْرَكُمْ سارُوا
رحمة يا أبا بصير ونعمى
أحمد محرم
رَحمةٌ يا أبا بصيرَ وَنُعمَى
أَذِنَ اللَّهُ أن تُحَلَّ وتُحْمَى
منايا القوم في جلد البعير
أحمد محرم
مَنايا القومِ في جلدِ البعيرِ
فأينَ يَضيع كنزُ بني النَّضيرِ
وإني لأدري أن للأمر مدة
أحمد محرم
وَإِنّي لَأَدري أَنَّ لِلأَمرِ مُدَّةً
وَأَنَّ قَضاءَ اللَهِ لا بُدَّ واقِعُ
لك يا شهيد الحق قام المأتم
أحمد محرم
لَكَ يا شهيدَ الحقِّ قَامَ المأتَمُ
وأَراهُ حَقّاً أن يُقامَ الموسِمُ
منع الرقاد لحادث أضناني
سليمى بنت المهلهل
مُنِعَ الرُّقادُ لِحادِثٍ أَضْنانِي
وَوَنَى الْعَزاءُ فَعادَنِي أَحْزانِي
أعيني جودا بالدموع السوافح
سليمى بنت المهلهل
أَعَيْنَيَّ جُودا بِالدُّمُوعِ السَّوافِحِ
عَلَى فارِسِ الْفُرْسانِ فِي كُلِّ صافِحِ
لولا بدار الغاسلين بمائهم
الشاعر مرسي
لَولا بِدارُ الغاسِلينَ بِمائِهِم
قامَت بِغَسلِكَ لِلعُيونِ دُموعُ
كل كمال إلى محاق
الشاعر مرسي
كُلُّ كَمالٍ إِلى مُحاقِ
وَكُلُّ جَمعٍ إِلى اِفتِراقِ
أمن الموت أجزع
ابن علوي الحداد
أَمِنَ المَوتِ أَجزَعُ
وَهوَ لا بُدَّ يَفجَعُ
أبعد أخي تلذ الغمض عيني
خولة بنت الأزور
أَبَعْدَ أَخِي تَلَذُّ الْغَمْضَ عَيْنِي
فَكَيْفَ يَنامُ مَقْرُوحُ الْجُفُونِ