قصائد رثاء

والشيب زور يجتوى وقربه

أبو هلال العسكري
الرجز
وَالشَيبُ زورٌ يُجتَوى وَقُربُهُ لا يُرتَضى وَفَقدُهُ لا يُشتَهى

تصبر فما المكروه ضربة لازب

أبو هلال العسكري
الوافر
تصبر فما المكروهُ ضربة لازبٍ ستنكشفُ البلوى ويتسعُ الحرج

أخو الإعدام لا حي يرجى

أبو هلال العسكري
الوافر
أخو الإعدامِ لا حيٌّ يُرَجَّى ولا ميتٌ يُريحُ ويستريحُ

يزيد سقوطا واتضاعا وخسة

أبو هلال العسكري
الطويل
يزيدُ سُقوطاً واتضاعاً وخِسَّةٌ إذا زادَهُ الرحمنُ كَثرَةَ مالِ

قد خصصت اللبيب بالإكرام

أبو هلال العسكري
الخفيف
قَد خَصَصتُ اللبيبَ بالإكرامِ وتهاونتُ بالجهولِ العَبَامِ

وصاحب الحاجات من يجفو الكرى

أبو هلال العسكري
الرجز
وصاحبُ الحاجاتِ مَن يجفو الكرى ويركبُ الهولَ إذا الجِبسُ التَوَى

في رثاء المرحوم جورج بلّان - أبي سالم

جريس دبيات
دَعاكَ المَوْتُ وَهْوَ أَمَرُّ داعي وكانَ الرَّدُّ خَلْفَكَ صَوْتَ ناعي

في وداع أخي فوزي خطيب - رحمه الله

جريس دبيات
أَبَا عَلِيٍّ" تَمَهَّلْ ! كَيْفَ تَتْرُكُنا ونَحْنُ في أَحْوَجِ الأَوْقاتِ لِلرَّشَدِ ؟!

لقد عمرت زمانا ما يخالفني

سعنة بن سلامة
البسيط
لَقَدْ عَمَرْتُ زَماناً ما يُخالِفُنِي قَوْمِي إِذا قُلْتُ جِدُّوا سَيْرَكُمْ سارُوا

رحمة يا أبا بصير ونعمى

أحمد محرم
الرمل
رَحمةٌ يا أبا بصيرَ وَنُعمَى أَذِنَ اللَّهُ أن تُحَلَّ وتُحْمَى

منايا القوم في جلد البعير

أحمد محرم
الوافر
مَنايا القومِ في جلدِ البعيرِ فأينَ يَضيع كنزُ بني النَّضيرِ

وإني لأدري أن للأمر مدة

أحمد محرم
الطويل
وَإِنّي لَأَدري أَنَّ لِلأَمرِ مُدَّةً وَأَنَّ قَضاءَ اللَهِ لا بُدَّ واقِعُ