العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الطويل الطويل الطويل
وإني لأدري أن للأمر مدة
أحمد محرموَإِنّي لَأَدري أَنَّ لِلأَمرِ مُدَّةً
وَأَنَّ قَضاءَ اللَهِ لا بُدَّ واقِعُ
وَلَكِنَّني حيناً أَضيقُ بِحَملِها
هُموماً تُريني اللَيلَ وَالصُبحُ ساطِعُ
وَإِنّا لَتَخشى الحادِثاتِ نُفوسُنا
وَإِن صَدَقَت آمالُنا وَالمَطالِعُ
بِنا مِن هُمومِ العَيشِ ما المَوتُ دونَهُ
وَلا عَيشَ حَتّى يَصدَعَ الهَمَّ صادِعُ
نُراقِبُ عَهدَ الشَرِّ أَن يَبلُغَ المَدى
وَنَرجو مِنَ الخَيراتِ ما اللَهُ صانِعُ
تَمادى بِنا عَهدٌ مِنَ السوءِ هائِلٌ
وَطاحَ بِنا خَطبٌ مِنَ القَومِ رائِعُ
أَما وَالسِهامِ المُصمِياتِ قُلوبَنا
لَقَد فَزِعَت لِلهالِكينَ المَصارِعُ
عَيينا فَما يَدري الفَتى أَيَّ نَكبَةٍ
يَقي نَفسَهُ أَو أَيَّ خَطبٍ يُقارِعُ
غِياثَكَ ياذا الطَولِ وَالحَولِ كُلِّهِ
فَما لِلَّذي نَشكوهُ غَيرُكَ دافِعُ
غِياثَكَ إِنَّ القَومَ قَد دَبَّروا لَنا
مِنَ الأَمرِ ما تَخشى النُفوسُ الجَوازِعُ
نَظَلُّ حَيارى نَرقُبُ الشَرَّ يَومَنا
وَنُحيي الدُجى مِمّا تَهولُ المَضاجِعُ
رُوَيدَ العِدى إِنَّ الحَياةَ إِلى مَدىً
وَإِنَّ الفَتى يَوماً إِلى اللَهِ راجِعُ
قصائد مختارة
ظلموه في تشبيههم شمس الضحى
المفتي عبداللطيف فتح الله ظَلموهُ في تَشبيهِهِم شَمسَ الضّحَى بِخُدُودِهِ الحُسنى فَآذوا عاشِقَه
يا حسن خال بخد قد كلفت به
أحمد بن أبي فنن يا حسنَ خالٍ بخدّ قد كلفتُ بهِ كأنّهُ كوكبٌ قد لزّ بالقمرِ
خليلي عوجا منكم اليوم أودعا
الصمة القشيري خليلي عوجا مِنكُم اليَومَ أودعا نحيِّي رسوما بالقُبَيبَةِ بلقعا
أرى الشيب مذ جاوزت خمسين دائبا
ابن دريد الأزدي أَرى الشَيبَ مُذ جاوَزتُ خَمسينَ دائِباً يَدبُّ دَبيبَ الصُبحِ في غَسَقِ الظُلَم
يقيم عصا الإسلام منا ابن أحوزٍ
الفرزدق يُقيمُ عَصا الإِسلامُ مِنّا اِبنُ أَحوَزٍ إِذا ما عَصا الإِسلامِ لانَت كُعوبُها
وهل ذاك إلا مهمه بين ثلة
الأحنف العكبري وهل ذاك إلا مهمه بينَ ثلةٍ تطيف بها من جانبيها الثعالب