قصائد رثاء
تغافل فليس السرو إلا التغافل
أبو هلال العسكري
تَغافَل فَلَيسَ السَروَ إِلّا التَغافُلُ
وَلَيسَ سُقوطُ القَدرِ إِلّا التَعاقُلُ
قل للمدل بلحية موفورة
أبو هلال العسكري
قُل لِلمُدِلِّ بِلِحيَةٍ مَوفورَةٍ
وَسَمادُ لِحيَةِ كُلِّ أَلحى جَهلُهُ
لست من عاشق أضل سبيلا
أبو هلال العسكري
لَستَ مِن عاشِقٍ أَضَلَّ سَبيلاً
فَسَقى دَمعُهُ الهُطولَ طَلولا
مررت بمطراب الغداة كأنها
أبو هلال العسكري
مَرَرتُ بِمُطرابِ الغَداةِ كَأَنَّها
تَعلُ مَعَ الإِشراقِ راحاً مُفَلفَلا
قتل الشعر من خفيف ثقيل
أبو هلال العسكري
قُتِلَ الشَعرُ مِن خَفيفٍ ثَقيلٍ
وَكَثيرٍ عَلى الرُؤوسِ قَليلِ
ظبي يروق الناظرين بأبيض
أبو هلال العسكري
ظَبيٌ يَروقُ الناظِرينَ بِأَبيَضٍ
وَبِأَسوَدٍ وَبِأَخضَرٍ وَبِأَشكَلِ
وصلت نعم ولكن صلة
أبو هلال العسكري
وَصَلَت نُعمٌ وَلَكِن صِلَةٌ
تُشبِهُ اللَحظَةَ في اِنتِقالِها
هذا حبيب وصول
أبو هلال العسكري
هَذا حَبيبٌ وَصولُ
وَذا رَقيبٌ صَرومُ
ما مر بي يوم ولا ليلة
أبو هلال العسكري
ما مَرَّ بي يَومٌ وَلا لَيلَةٌ
دونَ ثَناءٍ حَسَنٍ أَغنُمُه
فأرعى تحت حاشية الدياجي
أبو هلال العسكري
فأَرعى تَحتَ حاشِيَةِ الدَياجي
شَقائِقَ وَجنَةٍ سُقِيَت مُداما
قومي انظري وردا كخدك أحمرا
أبو هلال العسكري
قومي اِنظُري وَرداً كَخَدِّكِ أَحمَرا
تَرَكَ الرَبيعُ وَراءَهُ وَتَقَدَّما
أواصل الهم في ضيق وفي سعة
أبو هلال العسكري
أُواصِلُ الهَمَّ في ضيقٍ وَفي سَعَةٍ
كَأَنَّ بَيني وَبَينَ الهَمِّ أَرحاما