العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل الكامل الطويل
ظل يسقي حدائقا وجنانا
أبو هلال العسكريظَلَّ يَسقي حَدائِقاً وَجِناناً
يا لَها مِن حَدائِقٍ وَجِنانِ
خَطَرَت بَينَها الرِياحُ سُحَيراً
فَتَناصَت تَناصِيَ الأَقرانِ
وَتَناجى الغُصونُ فيها سِراراً
وَتَنادى الطُيورُ بِالإِعلانِ
فَتَناجي الغُصونِ شِبهُ عِتابٍ
وَتَنادي الطُيورِ مِثلُ أَغانٍ
مِن كُرومٍ تَمايَلَت بِعَناقي
دَ كَجَعدِ الزُنوجِ وَالحُبشانِ
وَمُلاحِيَّةٌ تُمَيِّلُ أُخرى
كَوُجوهِ الخَرائِدِ الغُرّانِ
كَلَآلٍ تَشَبَّثَت بِلَآلٍ
وَبَنانٍ تَشَبَّكَت بِبَنانِ
فَهيَ كَالنَجمِ في فُروعِ كُرومٍ
وَهيَ كَالشَمسِ في بُطونِ الدَنانِ
قصائد مختارة
النصر حزبك في الضلالة فاحتكم
ابن دراج القسطلي النصرُ حِزْبُكَ فِي الضَّلالَةِ فاحْتَكِمْ واغضَبْ لدينَ اللهِ مِنْها وَانْتَقِمْ
ودعت فاركب جناح البين في سفره
ابن عبد ربه ودَّعتَ فاركبْ جناحَ البَينِ في سَفَرهْ هذا الفراقُ وهذا الموتُ في أَثرِهْ
فتحت سعودك كل باب مبهم
لسان الدين بن الخطيب فَتَحَتْ سُعُودُكَ كُلَّ بَابٍ مُبْهَمٍ وَجَلا يَقينُكَ كُلَّ خَطْبٍ مُظْلِمِ
هل في الوقوف على ربى يبرين
إبراهيم الطيبي هل في الوقوف على ربى يبرين برء لداء في الفؤاد دفين
وأفضل ما يأتيه ذو الدين والحجى
إبراهيم الصولي وَأَفضل ما يَأتيه ذو الدين وَالحِجى إِصابَةُ شكر لم يَضِع معه أَجر
التقى عاج بعاج
شاعر الحمراء التقَى عاجٌ بعاج هل لِقلبي مِن علاج