العودة للتصفح المتقارب البسيط الوافر الرجز الخفيف الطويل
ألا يا رسول الله كنت رجاءنا
صفية بنت عبد المطلبأَلا يا رَسُولَ اللهِ كُنْتَ رَجاءَنا
وَكُنْتَ بِنا بَرّاً وَلَمْ تَكُ جافِيا
وَكُنْتَ رَحِيماً هادِياً وَمُعَلِّماً
لِيَبْكِ عَلَيْكَ الْيَوْمَ مَنْ كانَ باكِيا
لَعَمْرُكَ ما أَبْكِي النَّبِيَّ لِفَقْدِهِ
وَلَكِنْ لِما أَخْشَى مِنَ الْهَرْجِ آتِيا
كَأَنَّ عَلَى قَلْبِي لِذِكْرِ مُحَمَّدٍ
وَما خِفْتُ مِنْ بَعْدِ النَّبِيِّ الْمَكاوِيا
أَفاطِمُ صَلَّى اللهُ رَبُّ مُحَمَّدٍ
عَلَى جَدَثٍ أَمْسَى بِيَثْرِبَ ثاوِيا
فِدىً لِرَسُولِ اللهِ أُمِّي وَخالَتِي
وَعَمِّي وَآبائِي وَنَفْسِي وَمالِيا
صَدَقْتَ وَبَلَّغْتَ الرِّسالةَ صادِقاً
وَمِتَّ صَلِيبَ الْعُودِ أَبْلَجَ صافِيا
فَلَوْ أَنَّ رَبَّ النَّاسِ أَبْقَى نَبِيَّنا
سَعِدْنا وَلَكِنْ أَمْرُهُ كانَ ماضِيا
عَلَيْكَ مِنَ اللهِ السَّلامُ تَحِيَّةً
وَأُدْخِلْتَ جَنَّاتٍ مِنَ الْعَدْنِ راضِيا
أَرَى حَسَناً أَيْتَمْتَهُ وَتَرَكْتَهُ
يُبَكِّي وَيَدْعُو جَدَّهُ الْيَوْمَ نائِيا
قصائد مختارة
أبا نهشل رأيك المقنع
البحتري أَبا نَهشَلٍ رَأيُكَ المُقنِعُ إِذا طَرَقَ الحادِثُ الأَشنَعُ
قد ناح أنطون سيور مودعة
إبراهيم اليازجي قَد ناحَ أَنطونُ سيورٍ مُودّعةٌ حَثَّت إِلى المَنزلِ الباقي مَطِيَّتُها
عجبت لمن يقول الشمس جارت
سليمان الصولة عجبت لمن يقول الشمس جارت عليه ووجهه قمر الزمانِ
خيطان خيط أبيض وهو الوجود
عبد الغني النابلسي خيطان خيط أبيض وهو الوجودْ والعدم الأسود يبدو ويعودْ
أيها الناطق الذي شغل الأل
الحيص بيص أيها الناطقُ الذي شغل الألْ بابَ منَّا بذكرِ كل لُبابِ
جزى الله عنا مالك الرق كاسمه
صفي الدين الحلي جَزى اللَهُ عَنّا مالِكَ الرِقِّ كَاِسمِهِ فَلَولا اِسمُهُ ما كُنتُ في الخَلقِ أُعرَفُ