العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الوافر
منع الرقاد لحادث أضناني
سليمى بنت المهلهلمُنِعَ الرُّقادُ لِحادِثٍ أَضْنانِي
وَوَنَى الْعَزاءُ فَعادَنِي أَحْزانِي
لَمَّا سَمِعْتُ بِنَعْيِ فارِسِ تَغْلِبٍ
أَعْنِي مُهَلْهِلَ قاتِلَ الْأَقْرانِ
كَفْكَفْتُ دَمْعِيَ فِي الرِّداءِ تَخالُهُ
كَالدُّرِّ إِنْ قارَنْتَهُ بِجُمانِ
جَزَعاً عَلَيْهِ وَحُقَّ ذاكَ لِمِثْلِهِ
كَهْفُ اللَّهِيفِ وَغَيْثَةُ اللَّهْفانِ
وَالْمُرْتَجَى عِنْدَ الشَّدائِدِ إِنْ غَدا
دَهْرٌ حَرُونٌ مُعْضِلُ الْحَدَثانِ
وَالْمُسْتَغِيثُ بِهِ الْعِبادُ وَمَنْ بِهِ
يُحْمَى الذِّمارُ وَجَوْرَةُ الْجِيرانِ
لَهْفِي عَلَيْهِ إِنْ تَوَسَّطَ مُعْضِلٌ
حِصْنَ الْعَشِيرَةِ ضارِبٌ بِجِرانِ
لَهْفِي عَلَيْكَ إِذا الْيَتِيمُ تخاذَلَتْ
عَنْهُ الْأَقارِبُ أَيَّما خُذْلانِ
فَاذْهَبْ إِلَيْكَ فَقَدْ حَوَيْتَ مِنَ الْعُلَى
يا ابْنَ الْأَكارِمِ أَرْجَحَ الرُّجْحانِ
فَلَأَبْكِيَنَّكَ ما حَيِيتُ وَما جَرَتْ
هَوْجاءُ مُعْطِفَةٌ بِكُلِّ مَكانِ
قصائد مختارة
مساواة
أمجد ناصر الأيدي التي صافحتنا ربّتتْ علينا
رويدك كم تجني وكم تتدلل
فتيان الشاغوري رُوَيدَكَ كَم تَجني وَكَم تَتَدَلَّلُ عَلَيَّ وَكَم أُغضي وَكَم أَتَذَلَّلُ
سروا يخبطون الليل والليل قد سجا
مرج الكحل سُروا يَخبطونَ اللَيلَ وَاللَيلُ قَد سَجا وَعَرفُ ظَلام الأُفقِ مِنهُ تَأَرّجا
يا ربع ناجية انهلت بك السحب
التطيلي الأعمى يا رَبْعَ ناجِيَةَ انْهَلَّتْ بكَ السُّحُبُ أمَا تَرَى كيفَ نابَتْ دُوْنَكَ النُّوَبُ
ياغزال الكرخ
محمد سعيد الحبوبي هزَّت الزورآء اعطاف الصَفا فصفت لي رغدةُ العيش الهَني
أصخ نحوي لدعوة مستقل
ابن دراج القسطلي أَصِخْ نحوِي لدعوةِ مُستقلِّ يُنادي من غَياباتِ الخُمُولِ