العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط الخفيف مخلع البسيط الوافر
أعيني جودا بالدموع السوافح
سليمى بنت المهلهلأَعَيْنَيَّ جُودا بِالدُّمُوعِ السَّوافِحِ
عَلَى فارِسِ الْفُرْسانِ فِي كُلِّ صافِحِ
أَعَيْنَيَّ إِنْ تَفْنَ الدُّمُوعُ فَأَوْكِفا
دَماً بِارْفِضاضٍ عِنْدَ نَوْحِ النَّوائِحِ
أَلا تَبْكِيانِ الْمُرْتَجَى عِنْدَ مَشْهَدٍ
يَثُورُ مَعَ الْفُرْسانِ نَقْعُ الْأَباطِحِ
عَدِيّاً أَخا الْمَعْرُوفِ مِنْ كُلِّ شَتْوَةٍ
وَفارِسَها الْمَهيُوبَ عِنْدَ التَّكافُحِ
رَمَتْهُ بَناتُ الدَّهْرِ حَتَّى انْتَظَمْنَهُ
بِسَهْمِ الْمَنايا إِنَّهُ شَرُّ رائِحِ
وَقَدْ كانَ يَكْفِي كُلَّ وَغْدٍ مُواكِلٍ
وَيَحْفَظُ أَسْرارَ الْخَلِيلِ الْمُناصِحِ
كَأَنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْحَيِّ حَيّاً وَلَمْ يَرُحْ
إِلَيْهِ عُناةُ النَّاسِ أَوْ كُلُّ رائِحِ
وَلَمْ يَدْعُهُ فِي الْفِعْلِ كُلُّ مُكَبَّلٍ
لِفَكِّ إِسارٍ أَوْ دَعا عِنْدَ صائِحِ
بَكَيْتُكَ إِنْ يَنْفَعْ وَما كُنْتُ بِالَّتِي
سَتَسْلُوكَ يا ابْنَ الْأَكْرَمِينَ الْجَحاجِحِ
قصائد مختارة
الله هون عندك الدنيا
ابو العتاهية اللَهُ هَوَّنَ عِندَكَ الدُنيا وَبَغَّضَها إِلَيكا
أليلة الحشر لا بل يوم عاشور
ابن معصوم أَلَيلَةُ الحَشرِ لا بَل يَومُ عاشور وَنَفخَةُ الصُّورِ لا بل نفثُ مصدورِ
افتحوا للفتى الهضيم الطريقا
جميل صدقي الزهاوي افتحوا للفتى الهضيم الطريقا فلقد جاء يزبئر حنيقا
وشادن كالقضيب عطفا
إبراهيم الأكرمي وشادنٍ كالقضيب عطفاً أطال في صبِّه عناهُ
لهيب الخد حين بدا لعيني
حنا الأسعد لهيب الخد حين بدا لعيني هَوى قلبي عليهِ كالفراشِ
مساواة
أمجد ناصر الأيدي التي صافحتنا ربّتتْ علينا