العودة للتصفح الوافر الخفيف الرمل الوافر الطويل الوافر
أوثق ما كان بأيامه
القاضي الفاضلأَوثَقَ ما كانَ بَأيّامِهِ
خانَتهُ وَالأَيّامُ خَوّانَه
ما رَعَتِ الأَيّامُ أَيّامَهُ
وَلا اِتَّقى المَقدورُ سُلطانَه
إِن قُلتَ مَن كانَ وَما وَصفُهُ
فَكُلُّ شَيءٍ حَسَنٍ كانَه
ماتَ وَماتَ الناسُ مِن بَعدِهِ
وَما أَماتَ الشُكرُ إِحسانَه
وَعُمرُ نوحٍ لَم يَكُن عُمرَهُ
بَلِ النَدى غَمَّرَ طوفانَه
غَمِّض عَنِ الدُنيا وَعَن أَهلِها
عَينَكَ إِن لَم تَرَ إِنسانَه
أَبقَيتَ أَطرافَ غِنى كُلُّ مَن
أَبصَرها رَجَّعَ أَلحانَه
فَقَضَّبَت أَحداثُها دَوحَهُ
وَقَصَفَت مِن بَعدُ أَغصانَه
دُنياهُ يا دُنياهُ ما أَنتِ في
ظُلمِكِ ذا الإِنسانَ إِنسانَه
وَزالَ إِمكانُ فَتىً واسِعٌ
لِلحَقِّ ما اِستَوسَعَ إِمكانَه
إِن أَبكِهِ طَرفي عَلى خيفَةٍ
يَأمُرُ بِالكِتمانِ أَجفانَه
وَلَيتَهُ أَعلَنَ أَشجانَه
فَيَحمِلُ الإِعلانُ أَشجانَه
وَكُنتُ في كِتمانِ حُبّي لَهُ
كَمُؤمِنٍ يَكتُمُ إيمانَه
مَن جَعَلَ الدَهرَ لِباساً لَهُ
فَكَيفَ يَستَغرِبُ أَلوانَه
قصائد مختارة
حوى أولاد عروة من أبيهم
سبط ابن التعاويذي حَوى أَولادَ عُروَةَ مِن أَبيهِم خِلالٌ كُلُّها عارٌ وَنَقصُ
يا بني الدوحة العريقة في
جبران خليل جبران يا بني الدوحة العريقة في المجد أتعدون خطة الأمجاد
يا طراز الملك يا عالي المنار
صالح مجدي بك يا طِراز الملك يا عالي المَنارْ يا أَثيل المَجد يا رَب الفَخارْ
إلى الإلفين من أهل ودار
ابن الأبار البلنسي إلى الإلْفَيْن مِنْ أهْلٍ وَدار تأوّبني اشْتِياقِي وَادِّكاري
بنفسي رسوم بين نفعي وغرب
اللواح بنفسي رسوم بين نفعي وغرب وتلوح بعيني كالرداء المذهب
علقتك قبل أن يرنوك طرفى
يعقوب التبريزي علقتك قبل أن يرنوك طرفى وغير هواك لم يخطر ببالي