قصائد حزينه

كم عبرة في محجر جاهشه

حسن حسني الطويراني
السريع
كَم عبرة في محجرٍ جاهشهْ عَن أَنفُسٍ فاضَت بها جائشهْ

أقول لقلبي والأسى يتبع الأسى

حسن حسني الطويراني
الطويل
أَقول لِقَلبي وَالأسى يَتبع الأَسى وأَجفانُ عَيني ذارياتٌ سَوابقُ

أرى واجبا حزني على غير جائز

حسن حسني الطويراني
الطويل
أَرى واجباً حُزني عَلى غَير جائزٍ وَجيبَ حشا صبٍّ عَلى الحبِّ جائزِ

إليك فما يروي الرذاذ غليل

حسن حسني الطويراني
الطويل
إِليك فَما يَروي الرذاذُ غليل وَلا نافعٌ صَوتُ الأَنين عَليلا

إن الشجاعة في التحمل للأذى

نيقولاوس الصائغ
الكامل
إِنَّ الشَجاعةَ في التَحَمُّل للأَذى تسمو الشَجاعة في التَغَلُّبِ والظَفَر

إن شئت أن تحظى بما

نيقولاوس الصائغ
مجزوء الكامل
إِن شِئتَ أن تَحظَى بِما يُهدي إلى العقل الإنارَه

غاب الشقيق لذا شقت مرائره

نيقولاوس الصائغ
البسيط
غابَ الشقيقُ لِذا شُقَّت مرائرُهُ شقيقُهُ ولَقَد غابت بصائرُهُ

خطب مريع ثابت لا يصرف

نيقولاوس الصائغ
الكامل
خَطبٌ مريعٌ ثابتٌ لا يُصرَفُ وقَضاءُ ربِّ فَهوَ لا يتصرَّفُ

أبكي وعبراتي دم فانا الذي

نيقولاوس الصائغ
الكامل
أبكي وعبراتي دمٌ فانا الذي بينَ البريَّةِ من عيوني أَرعَفُ

على مثلها من أربع وملاعب

أبو تمام
الطويل
عَلى مِثلِها مِن أَربُعٍ وَمَلاعِبِ أُذيلَت مَصوناتُ الدُموعِ السَواكِبِ

نسائلها أي المواطن حلت

أبو تمام
الطويل
نُسائِلُها أَيَّ المَواطِنِ حَلَّتِ وَأَيُّ دِيارٍ أَوطَنَتها وَأَيَّتِ

أبى فلا شنبا يهوى ولا فلجا

أبو تمام
البسيط
أَبى فَلا شَنَباً يَهوى وَلا فَلَجا وَلا اِحوِراراً يُراعيهِ وَلا دَعَجا