العودة للتصفح الطويل المنسرح الوافر الخفيف الكامل البسيط
إني لأبكي من تقدم في الهوى
حسن حسني الطويرانيإني لَأَبكي مَن تَقدّمَ في الهَوى
وَأَظنُّ يَبكي من تَأخّر شَاني
فَبأيّ قَولي إِن أَذمّك يا رشا
يَثق الأَنام تخالفَ القَولان
ماذا أَذمّ أَحبةً واليتُهم
وَجَعلتُهم في العَين كَالإِنسان
عَارٌ عَليّ أَذمُّهم وَهُمُ هُمُ
وَلَقَد مَدحتُهمُ بكل لِسان
لَكن أَذمّ مَسامعي وَنواظري
فَهُما لِما جرّ الهَوى بابان
إِياك لا تَحلو مذاقاً فَالنضيـ
ـجُ من الثمار يُرَى لأوّل جان
وَاللَه لَولا القَتلُ في غَربِ الظُبَى
لَفللتُها بذوابلِ الأَغصان
وَالأُسدُ لَولا بَطشُها وَزَئيرُها
لَرَأَيتَ أَلفاً في يَدي سرحان
لا تستعِن بسواك فيما تبتغي
إِنَّ التَعاون أَوّلُ الخسران
كُلُّ الزَمان عَجائبٌ لَكنّها
مَستورةٌ بَستائرِ الكتمان
فَتَرى الطُيور عَلى اختلاف جناسها
تُبلَى ببعضِ خصائص الإِنسان
وَتَرى البَلابلَ للفصاحةِ سجنُها
وَالبومُ منطلقٌ بكلِّ مكان
وَذَوو الجهالةِ لا تُكَلَّفُ معضلاً
وَالحرّ بَين معزة وَهَوان
قصائد مختارة
رعين كما شئن الربيع سوارحا
ابن المعتز رَعَينَ كَما شِئنَ الرَبيعَ سَوارِحاً يَخُضنَ كَلُجِّ البَحرِ بَقلاً وَأَعشابا
وقد ركبتم صماء معضلة
بيهس الفزاري وَقَد رَكِبتُم صَمّاءَ مُعضِلَةً تَفري البَراطيلَ تَفلِقُ الحَجَرا
أرى زهر القرنفل قد جليت
ابن النقيب أرى زَهْرَ القرنفلِ قد جُلِيَتْ قدودٌ ترجحنَّ به قيامُ
يا مليكا به الدهر يرضى
ابن نباته المصري يا مليكاً به الدهر يرضى وبآرائهِ الخطوب ترَاض
لمن القتيل وما تحللت الحبا
ابن المعتز لِمَنِ القَتيلُ وَما تَحَلَّلتِ الحُبا هَل كانَ غَيرَ مُسَوَّدٍ مَدفونِ
من عوض الصبر عما فاته ربحا
ابن المُقري منْ عوضَ الصبرَ عما فاتَهُ ربِحا وكان خيراً من الممنوع ما منَحا