العودة للتصفح الخفيف مجزوء الوافر الكامل الكامل
أغنيات الفقد
سلطان السبهانسار ٍ, ويحملُ في أجفانِهِ أرَقَهْ
وعينُكِ الليلة الممتدّةُ القـَلِقَة ْ
سافرتُها والتفاتُ اليأسِ يُفزِعني
فكلما ذُبتُ شوقاً مَدّ لي عُنُقَه
وعُدتُ كالبدْوِ لا غيمٌ يضاحِكُهُم
كُبودُهمْ من ظما الأسفارِ محترِقة ْ
أُعيذ قلبَكِ من ذكرىً تؤرِّقهُ
أُعيذه من حنيني بالذي خلَقَهْ
أٌعيذ عينَكِ من وصلٍ يكدِّرُها
إن مدّد البرْدُ في أرواحِنا قَلَقـَهْ
نَحَتـْكِ عني المقاديرُ التي كُتِبَت
فحلّة الصبرِ – مهما جُدتُ – منخرِقة ْ
في ذمةِ اللهِ يا طيفاً تـَضاحكَ لي
فضاعِ عمريَ في ضِحكاتِهِ سَرِقـَة ْ
ريحانة كلـَّفتـْني أن أطيرَ لهــا
روحاً لأسكُنَ من أفْقِ الهوى أفـُقهْ
تجيءُ تسرَحُ أسرابُ البلابلِ في
صدريْ, وتسْكَرُ في أحلامِها النزِقة ْ
تغيبُ تَسْكُنُ في الموّالِ بَسْمَتُها
إنْ جرّهُ عاشِقٌ أضناهُ مَن عَشِقهْ
أبكِيْ الصِّبا الحُلوَ في غصْنِ تَميسُ بهِ
لم يَبْقَ منهُ لِعَيْنِ الصبِّ من وَرَقـة ْ
كل الذي كانَ..أن الموتَ باغَتـَنا
وأطفأَ الحظُّ فيما بينَنا طُرُقـَهْ
كل الذي كان..أن الغربةَ انتبهَتْ
والليلُ ذَرَ على أجفانِنا غسَقـَهْ
والشيبُ أدركَ أشعاريْ فأعجزَني
نَصٌّ يُحَدِّثُني عن صورةٍ ألِقــَة ْ
في ذمةِ الله يا من جئتُ أبحثُ عن
نفسيْ فصادفـْـتـُها في غيمَةٍ ودِقَة ْ
مضَت – لها الله – نحوَ اللهِ وابتدأتْ
قصائدٌ من حنينٍ تبعثُ الشفـَقـَة ْ
يا للشتا..كلما النسيانُ أدفأنيْ
أرخى ذراعيْهِ للنسيانِ واعتـنَـقهْ
في ذمة الله يا روحاً سَموتُ بها
وأولُ اسمٍ فؤاديْ في الهوى نطـَقـَهْ
في ذمة الله يا كوناً يعيشُ معي
والناسُ تحسبُهُ سطراً على ورَقة ْ
قصائد مختارة
قليلاً أيها الصخب
رامز النويصري تمهل قليلاً أيها الصخب أريدُ أن أحتفل بدون سماء
قد قنعنا أن نرقب الأحلاما
مهيار الديلمي قد قنِعنا أن نرقُبَ الأحلاما لو أذِنتم لمقلةٍ أن تناما
الصهيل..الصهيل
قاسم حداد جــن يسكن الجـسد كأن كل عضلٍ نافـرٍ ذئبٌ يطلع من الأعماق
وباريسية فتنت
محمد توفيق علي وباريسِيَّةٍ فتَنَت وَظاهَرَ خَدُّها العَينا
يا نابذا حق الجوار ألم يكن
حنا الأسعد يا نابِذاً حقَّ الجوارِ أَلَم يَكن نكراً عليكم أن تكونوا جائرينَ
زعموا ولم أك شاهدا لمقالة
الأخطل زَعَموا وَلَم أَكُ شاهِداً لِمَقالَةٍ أَنَّ الخَطيبَ لَدى الإِمامِ الهَيثَمُ