العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط الطويل الطويل الخفيف الكامل
غصة شوق
سلطان السبهانذابت الشمسُ في المدى
وهي قرصُ
لم تقُلْ ..
إن رحلةَ البدءِ نقصُ
ها أنا للجدارِ ألقيتُ ظلِّي
مُنهَكاً ، جُعبتيْ ظنونٌ وخرْصُ
بعدَ أنْ كنتُ قارئاً للحكايا
ها أنا في المدى المسافرِ نَصُّ
صامتاً ..
أعبرُ المساءاتِ وحديْ
كدتُ بالحبِّ واشتياقيْ أغصُّ
فامنحينيْ دفاتراً من حنينٍ
واقرئينيْ ..
حكايةً لا تُقَصُّ
عشتِ في قلبيَ اشتهاءً أليماً
ربّما …
يُذهبُ المحبةَ حِرصُ
ليلةٌ بعد ليلةٍ بعدَ أخرى
والعذاباتُ فوقَ كتْفيْ تُرَصُّ
ليس للصبرِ يا حياتيْ سبيلٌ
عاملُ الشوقِ
في الحنايا أخصُّ
كلّما أنبتَ التناسيْ سُلُوّاً
جذّهُ من قبائل الشوقِ لِصُّ
خاتمُ الوصلِ
باهتٌ في يمينيْ
لم يُزيّنْهُ من لقائِكِ فُصُّ
مُتْعِبٌ أن تكونَ دنياكَ رهْناً
للمُنى..والمُنى بدُنياكَ
[ ..شخصُ ..]
قصائد مختارة
سلب الشباب رداءه
مسكين الدارمي سلب الشباب رداءه عني وأَتبعه إزاره
هذا نقولا الذي أجرى الدموع دما
ناصيف اليازجي هذا نِقولا الذي أجرَى الدُّموعَ دَماً بفَقْدِهِ وأطالَ النَّوحَ والأسَفَا
ركبت الصبا حتى إذا ما ونى الصبا
أحمد بن طيفور رَكِبتُ الصِبا حَتّى إِذا ما وَنى الصِبا نَزَلتُ مِنَ التَقوى بِأَكرَمِ مَنزِلِ
عليك سلام الله قيس بن عاصم
عبدة بن يزيد عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ قَيسَ بنَ عاصِمٍ وَرَحمَتُهُ ما شاءَ أَن يَتَرَحَّما
وأغن بحلظه شك قلبي
علي الغراب الصفاقسي وأغنّ بحلظه شك قلبي فيه نارُ الهوى غدت موقُوده
أبلغ أبا الدردام إن لاقيته
ابن الرومي أَبلِغ أَبا الدَردامِ إِن لاقَيتَهُ بِالرَقَّةِ البَيضاءِ أَو حَرّانِ