العودة للتصفح السريع الكامل الرجز المتقارب الطويل
في المرة الأخيرة
سلطان السبهانفي المرة الأخيرة..
كنتِ احتمالاً مفعماً لوردةٍ مقطوفة من آخر السريرةْ..
كنتِ اندهاشاً رائعاً لفكرة مثيرة
كنتِ الصِّبا في حلمهِ
كنتِ انتبهات الندى
ورحلةً كما يسافر الحنين في خواطر العشاقِ
أو كما تُطل فرحةٌ تزاحمت في عينها مواجعٌ كثيرة
في المرة الأخيرة
كانت يداكِ مثل عصفورين مبتلين بالغناءِ فوق شُرفةٍ
والخوفُ لحنٌ مُختبٍ
يعبثُ في أحلامها الصغيرة
في المرة الأخيرة..
الحسنُ كان جامحاً
والماء كان مولعاً بروحك اللطيفة الأثيرة
ياصورة كم اشتهى البروازُ أن يضمها
وكم تمنّت نظرةٌ أن ترتمي في كونها أسيرة
في المرة الأخيرة..
لم يكذب الموعد مثلَه ككل مرةٍ
وجئتِ مستريبةً
كما تطلُّ من شُبّاكها أميرة
في المرة الأخيرة..
جدّفتُ في عينيك مأخوذاً بعمق فكرةٍ
أرسيتُ في مرافئ الكحل البهيمِ غربتي
فما استفقتُ حينَها إلا على أصابعٍ
تدندنُ الوداعَ في تلويحةٍ مُثيرة
في المرة الأخيرة..
زرعتُ نظرتين في مدىً تمادى بيننا
رجعتُ للجدار ممسِكاً بظلّ حزننا
حتى مضيتِ في الزحامِ
واختفيتِ مثل ضحكةٍ كانت برغمِ سِحْرها :
حكايةً قصيرة
حكاية قصيرة
قصائد مختارة
يا طول هذا الليل لم أرقد
بشار بن برد يا طولَ هَذا اللَيلِ لَم أَرقُدِ إِلّا رُقادَ الوَصِبِ الأَرمَدِ
مالي على جور الليالي صاحب
سبط ابن التعاويذي مالي عَلى جَورِ اللَيالي صاحِبٌ أَدعوهُ غَيرُ الصاحِبِ اِبنِ الصاحِبِ
من منزل رحلت عنه آنفا
درن الخضري مِنْ مَنْزِلٍ رَحَلْتُ عَنْهُ آنِفا ...
سقى قبرك الهاطل المسبل
ابن الزيات سَقى قَبرَكَ الهاطِلُ المُسبِلُ وَجادَت لَكَ الدِّيَمُ الحُفَّلُ
الجامع الأموي أضحى حسنه
برهان الدين القيراطي الجامع الأموي أضحى حسنه حسنا عليه في البرية أجمعا
جمال كأن النفس بعض شعاعه
ولي الدين يكن جمال كأن النفس بعض شعاعه إذا غاب أمسى موضع النفس مظلما