قصائد حزينه
لم يبق إلا نفس خافت
ماني الموسوس
لَم يَبقَ إِلّا نَفَسٌ خافِتٍ
وَمُقلَةٌ إِنسانُها باهِتُ
يزيدني ما استزدت من صلته
ماني الموسوس
يَزيدُني ما اِستَزَدتُ مِن صِلَتِه
وَعَن قَليلٍ يَعودُ في هِبَتِه
الله يعلم أني كمد
ماني الموسوس
اللَهُ يَعلَمُ أَنّي كَمدُ
لا أَستَطيعُ أَبُثُّ ما أَجِدُ
إن وصفوني فناحل الجسد
ماني الموسوس
إِن وَصَفوني فَناحِلُ الجَسَدِ
أَو فَتَّشوني فَأَبيضُ الكَبِدَ
مكتئب ذو كبد حرى
ماني الموسوس
مُكتَئِبٌ ذو كَبِدٍ حَرّى
تَبكي عَلَيهِ مُقلَةٌ عَبرى
لا تظن الذي جرى
ماني الموسوس
لا تَظُنُّ الَّذي جَرى
مَطَراً كانَ مُمطِرا
أما تريني ناحل الجسم
ماني الموسوس
أَما تَرَيني ناحِلَ الجِسمِ
أَصيرُ مِن هَمٍّ إِلى هَمِّ
بكت عيني غداة البين دمعا
ماني الموسوس
بَكَت عَيني غَداةَ البَينِ دَمعَاً
وَأُخرى بِالبُكَى بَخِلَت عَلَينا
ذكرت نجدا وعهد نجد
أبو المحاسن الكربلائي
ذكرت نجداً وعهد نجد
فخدّ صوب الدموع خدّي
إصبري أيتها النف
أبو تمام
إِصبِري أَيَّتُها النَف
سُ فَإِنَّ الصَبرَ أَحجى
حماد من نوء له حماد
أبو تمام
حَمادِ مِن نَوءٍ لَهُ حَمادِ
في ناحِراتِ الشَهرِ لا الدَآدِ
لم يبق للصيف لا رسم ولا طلل
أبو تمام
لَم يَبقَ لِلصَيفِ لا رَسمٌ وَلا طَلَلُ
وَلا قَشيبٌ فَيُستَكسى وَلا سَمَلُ