قصائد حزينه
مكتئب ذو كبد حرى
ماني الموسوس
مُكتَئِبٌ ذو كَبِدٍ حَرّى
تَبكي عَلَيهِ مُقلَةٌ عَبرى
لا تظن الذي جرى
ماني الموسوس
لا تَظُنُّ الَّذي جَرى
مَطَراً كانَ مُمطِرا
أما تريني ناحل الجسم
ماني الموسوس
أَما تَرَيني ناحِلَ الجِسمِ
أَصيرُ مِن هَمٍّ إِلى هَمِّ
بكت عيني غداة البين دمعا
ماني الموسوس
بَكَت عَيني غَداةَ البَينِ دَمعَاً
وَأُخرى بِالبُكَى بَخِلَت عَلَينا
ذكرت نجدا وعهد نجد
أبو المحاسن الكربلائي
ذكرت نجداً وعهد نجد
فخدّ صوب الدموع خدّي
إصبري أيتها النف
أبو تمام
إِصبِري أَيَّتُها النَف
سُ فَإِنَّ الصَبرَ أَحجى
حماد من نوء له حماد
أبو تمام
حَمادِ مِن نَوءٍ لَهُ حَمادِ
في ناحِراتِ الشَهرِ لا الدَآدِ
لم يبق للصيف لا رسم ولا طلل
أبو تمام
لَم يَبقَ لِلصَيفِ لا رَسمٌ وَلا طَلَلُ
وَلا قَشيبٌ فَيُستَكسى وَلا سَمَلُ
غشيتني من الهموم غواش
أبو بكر الصولي
غَشِيَتْنِي مِنَ الهُمُومِ غَواشٍ
لِعَذُولٍ يَلُومُ فِيكَ ووَاشِ
ما على الأرض مادح لكم قبلى
أبو بكر الصولي
مَا عَلَى الأَرْضِ مَادِحٌ لَكُمُ قَبْ
لِي وَحَقِّي مَا بَيْنَكُمْ مَهْضُومُ
بكى موت محمود هدى الشعر والنهى
حسن حسني الطويراني
بكى مَوت محمود هدى الشعر وَالنَهى
وَناحت به الآدابُ وَالحزنُ حزنُها
جار دهري وأشغل الحزن بالي
حسن حسني الطويراني
جار دَهري وَأشغل الحُزنُ بالي
وَالنَوى أرخصت من الدَمع غال