العودة للتصفح الطويل المتقارب مجزوء الرجز الوافر البسيط
روحان .. ومشيئة
سلطان السبهانفتىً ..
ما مرَّ في بالِ الخَطيئةْ
تقاسِمُهٌ الهوى
روحٌ بريئة
بنوا من طِيْنِ عِفَّتِهم
بيوتاً
ولكنَّ الزمانَ له خَبيْئةْ
بياضُ الغافلينِ بدا ارتحالاً
يحاولُ فهمَ
فلسفَةِ المشيئةْ
بأعْيُنِهمْ مراكبُ من حنينٍ
تُسافرُ نحوَ آمالٍ مُضيئة
نفوسٌ ..
تقطع الدنيا اصطباراً
ولو شَقِيَت بِمَوتتِها البطيئة
تُعلل نفسها ..
في كل جُرحٍ
بأن كُفوفَ من خانوا
دنيئةْ
إذا ما شُرْفةٌ فُتِحَتْ مساءً
لتُهديْ الصمتَ نبرَتَهُ الجريئةْ
سينبتُ في الشبابيكِ
احتمالٌ..
وأزمِنَةٌ بذكراهمْ مليئة
متى هبّتْ نوايا الناسِ ..
فاحا ..عفافاً والظنونُ بهم مُسيئةْ
سينتظِمانِ ..
لحناً من خُلودٍ
يبدِّدُ فكرةِ الموتِ الرديئة
سيتقدانِ..
أجملَ من ضياءٍ
وطُهراً تَرقبُ الدنيا مَجِيئهْ
سيرتسمانِ..
نقشاً في جدارٍ
ولن تعثوْ بهِ ريحُ الخطيئةْ
قصائد مختارة
أتحسبني بعد السلو متيما
القاضي الفاضل أَتَحسَبُني بَعدَ السُلُوِّ مُتَيَّماً وَأَنَّ ولوعي بِالغَرامِ ولوعي
ماذا الوقوف بموطنٍ متنكرٍ
عبد الحسين الأزري ماذا الوقوف بموطنٍ متنكرٍ لك في الحياة وأنت فيه واثق
ومقتعد يعجب الناظرينا
أبو طالب المأموني ومقتعد يعجب الناظرينا ويعجز عن وصفه الواصفونا
وبي حلاوي عنده
ابن الوردي وبي حلاوِي عندَهُ روحي عليهِ ناطفَهْ
هي الذات التي فوق البراق
عبد الغني النابلسي هي الذات التي فوق البراقِ تحن إلى ذرى السبع الطباقِ
تيمور يا ابن الأولى عزوا بسؤددهم
أحمد نسيم تيمور يا ابن الأولى عزوا بسؤددهم وخيرَ من يرتجى في الحادث الجلل