العودة للتصفح الكامل السريع الطويل الطويل
روحان .. ومشيئة
سلطان السبهانفتىً ..
ما مرَّ في بالِ الخَطيئةْ
تقاسِمُهٌ الهوى
روحٌ بريئة
بنوا من طِيْنِ عِفَّتِهم
بيوتاً
ولكنَّ الزمانَ له خَبيْئةْ
بياضُ الغافلينِ بدا ارتحالاً
يحاولُ فهمَ
فلسفَةِ المشيئةْ
بأعْيُنِهمْ مراكبُ من حنينٍ
تُسافرُ نحوَ آمالٍ مُضيئة
نفوسٌ ..
تقطع الدنيا اصطباراً
ولو شَقِيَت بِمَوتتِها البطيئة
تُعلل نفسها ..
في كل جُرحٍ
بأن كُفوفَ من خانوا
دنيئةْ
إذا ما شُرْفةٌ فُتِحَتْ مساءً
لتُهديْ الصمتَ نبرَتَهُ الجريئةْ
سينبتُ في الشبابيكِ
احتمالٌ..
وأزمِنَةٌ بذكراهمْ مليئة
متى هبّتْ نوايا الناسِ ..
فاحا ..عفافاً والظنونُ بهم مُسيئةْ
سينتظِمانِ ..
لحناً من خُلودٍ
يبدِّدُ فكرةِ الموتِ الرديئة
سيتقدانِ..
أجملَ من ضياءٍ
وطُهراً تَرقبُ الدنيا مَجِيئهْ
سيرتسمانِ..
نقشاً في جدارٍ
ولن تعثوْ بهِ ريحُ الخطيئةْ
قصائد مختارة
سوزان المجنونة
بندر عبد الحميد كان الدرب طويلاً كخطوط في فناجين القهوة مرتفعات وظلال طيور وغبار الشمس
الذي زلزلني
أحمد بنميمون رَجّ محبوبيَ بالرؤيا كياني ، ثم مادت في شموخ قممٌ حولي ،
وأرى الليالي ما طوت من قوتي
علي بن جبلة - العكوك وَأَرى اللَيالي ما طَوَت مِن قُوَّتي زادَتهُ في عَقلي وَفي إِفهامي
سري وجهري أنني هائم
ابن زيدون سِرّي وَجَهري أَنَّني هائِمُ قامَ بِكَ العُذرُ فَلا لائِمُ
أأهتم يا خير البرية والدا
عبد يغوث الحارثي أَأَهتَمُّ يا خَيرَ البَرِيَّةِ والِداً وَرَهطاً إِذا ما الناس عَدّوا المَساعِيا
ويعجبني منك الصدود وإنه
الوأواء الدمشقي وَيُعْجِبُني مِنْكَ الصُّدُودُ وإِنَّهُ لَحَتْفٌ وَلكِنْ حبَّذا بِالهَوى الحَتْفُ