العودة للتصفح الكامل البسيط الخفيف الوافر الكامل
شجون فؤاد لا تزال تزيد
حسن حسني الطويرانيشُجونُ فُؤادٍ لا تَزال تَزيدُ
وَدَمعٌ كَما شاء الزَمان مَديدُ
وَسهدي بأكناف الجُفون مخلد
قَريب قَريب وَالمَنام بَعيد
وَجسمي كَما رام القَضا عادم القِوَى
وَإِن كان حزمي ثابتاً وَأجيد
وَقَلبي مِن الأَحزان يَشكو إِلى الصبا
شكاية يَعقوب وَلَيسَ يُفيد
وَصَبري لِما أَمضى الزَمان وَما جَرى
تَبدَّل رَوعاً أَو أَراه يَبيد
فَيا رَب رَحماك الَّتي أَنتَ أَهلُها
فَإِنك رَب تُرتَجَى فتجود
قصائد مختارة
جدائل
عاطف الفراية هل حقاً كانت تَغْسِلُ في آنيةِ الضّوءِ جَدائِلها !
قل للوزير إذا خلا لك وجهه
أحمد محرم قُل لِلوَزيرِ إِذا خَلا لَكَ وَجهُهُ وَأَصاخَ مَسمَعُهُ إِلَيكَ فَمالا
في الشيب زجر له لو كان ينزجر
إبراهيم بن هرمة في الشيبِ زَجرٌ لَهُ لَو كانَ يَنزجِرُ وَبالِغٌ منه لَولا أَنَّهُ حَجَرُ
حي المنازل أضحى رسمها مثلا
عمر بن أبي ربيعة حَيِّ المَنازِلَ أَضحى رَسمُها مَثَلا إِربَع نُسائِلُها لا بَأسَ أَن تَسَلا
لقد علقته سلطان حسنٍ
صلاح الدين الصفدي لقد علقته سلطان حسنٍ يصول به المحب على المخازي
أمحمد بن محمد بن المرتضى
المعولي العماني أمحمدُ بن محمدِ بن المرتضى إنا لفي شُغُلٍ وإنك تَعلمُ