العودة للتصفح الكامل البسيط الهزج الطويل الطويل الطويل
لك المجد يا صدر العلا والمكارم
صالح مجدي بكلَكَ المَجد يا صَدر العُلا وَالمَكارمِ
عَلى سَعيك المَشكور أَوّلُ خادمِ
فَإِنَّكَ نعم الخادن الفاضل الَّذي
بِهِ يَقتدي في رَأيه كُلُّ حازم
وَأَنتَ لمَولانا الإِمام بملكه
معينٌ عَلى تَأييد أَصدق قائم
وَفيكَ مِن الأَوصاف ما لَم يُحط بِهِ
كِتابٌ وَلا دِيوانُ أَبلَغِ ناظم
وَقَد أَذعَن الأَخدانُ أَنك فائز
بِسبقك في مضمار حسم العَظائم
وَإِن وَزير الإِستشارة مصطفى
لطالع رَب الملك أَشرَف باصم
لَهُ اللَه مِن شَهم لَبيب مجرّب
أَمين جَليل القَدر ماضي العَزائم
فَكَم قَد رَأينا في الصَحائف ما له
مِن الهمة العَليا بردّ المَظالم
وَكَم قَد سَمعنا عَن سَماحته الَّتي
محت جُود مَعْنٍ بَعد كَعب وَحاتم
وَكُل وَزير أَلمعيّ بِتُونس
جَدير بِمَدح من فَقيه وَعالم
وَشكري عَلى طُول المَدى في زِيادة
لِدَولة مَولانا عَظيم المَراحم
قصائد مختارة
أبلغ أميمة عوض أمسي بزنا
حاجز الأزدي أَبْلغْ أُمَيْمَة عَوْضَ أَمْسي بَزَّنا سَلَبَاَ وما إنْ سَرَّها أَنْ نُنكْبَا
دنيا تسلمتها من معشر نبل
الأحنف العكبري دنيا تسلمتها من معشر نبل أهل الفصاحة والآداب والحسَبِ
بماذا تفكرين ولم
طانيوس عبده بماذا تفكرين ولم تجوزي العام من عُمرك
لك الله كم أودعت قلبي من أسى
المعتمد بن عباد لَكِ اللَهُ كَم أودَعتِ قَلبيَ مِن أَسى وَكَم لَكِ ما بَينَ الجَوانِحِ مِن كَلْمِ
وهيفاء ترنو كالغزالة في الضحى
شهاب الدين الخلوف وَهَيْفَاءَ تَرْنَو كَالْغَزَالَةِ فِي الضحَى لَهَا البَدْر سَاه وَالْمُثَقَّفُ رَاكِعُ
إذا الناس كانوا في الأحاديث والمنى
ابن الزيات إِذا النَّاسُ كانوا في الأَحاديثِ وَالمُنى خَلَوتُ بِنَفسي فيك مِن بَينِهِم وَحدي