قصائد حزينه
ألفجر ليلك بالبنية مطلع
سبط ابن التعاويذي
أَلِفَجرِ لَيلِكَ بِالبُنَيَّةِ مَطلَعُ
لَمّا اِنقَضى مِن عَهدِ رايَةَ مَرجِعُ
ألا منصف لي من ظالم
سبط ابن التعاويذي
أَلا مُنصِفٌ لي مِن ظالِمٍ
تَمَلَّكَني جورُهُ وَاِستَرَق
أتظنني ما عشت أنعم بالا
سبط ابن التعاويذي
أَتَظُنُّني ما عِشتُ أَنعَمُ بالا
هَيهاتَ ذِلُّ العَيشِ بَعدَكَ زالا
حتام مطلك يا ظلوم
سبط ابن التعاويذي
حَتّامَ مَطلُكَ يا ظَلومُ
ماآنَ أَن يُقضى الغَريمُ
هي الأيام صحتها سقام
سبط ابن التعاويذي
هِيَ الأَيّامُ صِحَّتُها سَقامُ
وَغايَةُ مَن يَعيشُ بِها الحِمامُ
جادك الواكف الهتن
سبط ابن التعاويذي
جادَكِ الواكِفُ الهَتِن
مِن مَغانٍ وَمِن دِمَن
حتى متى أنا شائم
أسامة بن منقذ
حتَّى مَتى أنا شائِمٌ
إِيماضَ بارِقةٍ خَلُوبِ
ليس طرفي جارا لقلبي ولكن
أسامة بن منقذ
لَيس طَرفِي جاراً لِقلبي ولكنْ
دَمُ هَذا بدمعِ هذَا مَشُوبُ
كم إلى كم أكاتم الناس
أسامة بن منقذ
كَم إلى كَمْ أُكَاتِمُ الن
ناسَ وجْدي ويظهَرُ
برد لظاك فقد شجاك المصرع
خليل الخوري
برِّد لَظاكَ فَقَد شَجاكَ المصرعُ
وَأَكفف بُكاكَ فَقَد كَفاكَ المدمَعُ
كفي بكاءك وأكتفي لا تذرفي
خليل الخوري
كُفي بُكاءَكِ وَأَكتَفي لا تَذرُفي
هَجمَ اِنتِحابَكِ لِلنَوى فَتَوَقفي
لم يبق لي صبر ولا كتمان
خليل الخوري
لَم يَبقَ لي صَبرٌ وَلا كِتمانٌ
كَلا وَلا دينٌ وَلا إِيمانُ