قصائد حزينه
كأن بقاء الويل في جنباتها
جحظة البرمكي
كَأَنَّ بَقاءَ الوَيلِ في جَنَباتِها
بَقِيَّةُ دَمعٍ فَوقَ خَدٍّ مُوَرَّدِ
رحلتم فكم من أنه بعد حنة
جحظة البرمكي
رَحَلتُم فَكَم مِن أَنَّةٍ بَعدَ حَنَّةٍ
مُبَيِّنَةٍ لِلنّاسِ حُزني عَلَيكُمُ
الحب والموت
المختار اللغماني
كنت أحبّ بيت ليلى
وأهل ليلى
مذ تجافت للبعد عنك جفونه
عبد الله فكري
مذ تجافت للبعد عنك جفونه
واصلته آلامه وشجونه
ألا يا لقومى للهموم الطوارق
سراقة البارقي
ألا يَا لَقَومى لِلهُمُومِ الطَّوَارِقِ
وَلِلحَدَثِ الجَائِى بإِحدَى المَضَايِق
أعينى جود بالدموع السواكب
سراقة البارقي
أَعينَىَّ جُودَ بالدُّمُوعِ السَّواكِبِ
وَكونَا كَوَاهِى شَنَّةِ مع راكب
يا من لعين قد أجلى نومها الأرق
العرجي
يا مَن لِعَينٍ قَد أَجلى نَومَها الأَرَقُ
فَدَمعُها بَعدَ نَومِ الناسِ يَستَبِقُ
ما هاج قلبك يوم العرج من ظعن
العرجي
ما هاجَ قَلبَكَ يَومَ العَرجِ مِن ظُعُنِ
جَدَّدنَ بِالرَيطِ وَالسِيجانِ مِن شَجَني
تحمل اليوم أم لم تبرح الأنس
العرجي
تَحَمَّلَ اليَومَ أَم لَم تَبرَحِ الأُنُسُ
أَباطِلٌ ذاكَ أَم حَقُّ الَّذي دَسَسُوا
تعدد نفسي من سليمى عدادها
العرجي
تُعَدِّدُ نَفسي مِن سُلَيمى عِدادَها
فَلَم تَرقَ عَيني وَاستطيرَ رُقادُها
هاج محل الحي أحزانا
العرجي
هاجَ مَحَلُّ الحَيِّ أَحزانا
بِالرَونَةِ العَليا فَأَبكانا
جزعت ولم تجزع من الشيب مجزعا
مالك بن حريم الهمداني
جَزَعتَ وَلَم تَجزَع مِنَ الشَيبِ مَجزَعا
وَقَد فاتَ رِبقِيُّ الشَبابِ فَوَدَّعا