قصائد حزينه
لهف نفسي لهلال طالع
أسامة بن منقذ
لَهْفَ نَفسي لِهلالٍ طالعٍ
ما استَوى في أُفْقِهِ حتَّى غَرَبْ
يا نفس أين جميل صبرك
أسامة بن منقذ
يا نفسُ أينَ جميلُ صَبْ
رِكِ حينَ تَطرقُكِ الخُطوبُ
يا دار لو روت محولك أدمعي
أسامة بن منقذ
يا دار لو روت محولك أدمعي
لسفحتها بك أو يمازجها الدم
ونافستني صروف دهري في
أسامة بن منقذ
ونافستني صروف دهري في ال
فوز ببر الآباء في الرجم
أصبحت شيخا أرى الشخصين أربعة
ذو الإصبع العدواني
أصبحتُ شيخا أرى الشخصين أربعة
والشخص شخصين لما مسي الكبر
يا صاحبتي قفا قليلا
ذو الإصبع العدواني
يا صاحبتي قفا قليلا
وتخبّرا عني لميسا
أهلكنا الليل والنهار معا
ذو الإصبع العدواني
أهلكنا الليل والنهار معا
والدهر يعدو مصمّما جذعا
ويا بؤس للأيام والدهر هالكا
ذو الإصبع العدواني
ويا بؤسَ للأيّام والدهر هالكا
وصرف الليالي يختلفن كذلكا
أرى شعرات على حاجبي نبتن
ذو الإصبع العدواني
أرى شعرات على حاجبيّ نبت
ن جميعا توآما توآما
هل تعرف الرسم والأطلال والدمنا
ذو الإصبع العدواني
هل تعرف الرسم والأطلال والدمنا
زدن الفؤاد على ما عنده حزنا
على تل الرمال
نازك الملائكة
لم يزل مجلسي على تّلي الرم
ليّ يصغي إلى أناشيد أمسي
مأساة الأطفال
نازك الملائكة
ودموع الأطفال تجرح لكن
ليس منها بدّ فيا للشقاء