قصائد حزينه
أجب دواعي الهوى بالأدمع السجم
أسامة بن منقذ
أَجبْ دواعِي الهَوى بالأدمُعِ السُّجُمِ
وَبحُ فما الحبُّ في حالٍ بمُكْتَتَمِ
يا رب خذ بيدي من ظلم مقتدر
أسامة بن منقذ
يَا ربِّ خُذ بِيَدي مِن ظُلمِ مُقتَدِرٍ
عَلَيَّ قَد لَجَّ في صَدّي وَهجرانِي
بالله يا مغرى بهجراني
أسامة بن منقذ
بِاللهِ يا مُغرَىً بِهجرانِي
وَيا مُبيحَ الدَّمعِ أَجْفاني
وصف الصبر لي جهول بأمري
أسامة بن منقذ
وصفَ الصّبرَ لي جهولٌ بأمري
فارغُ البالِ من هُمومِي وفِكري
قل للخطوب إليك عني إن لي
أسامة بن منقذ
قُلْ للخُطوبِ إليكِ عنّي إنّ لي
في الخَطبِ عَزْمَا مثلَ حدِّ المُنْصُلِ
أنظر إلى صرف دهري كيف عودني
أسامة بن منقذ
أُنظُر إلى صَرفِ دهري كيفَ عَوَّدَني
بعدَ المَشيبِ سِوى عاداتيَ الأوَلِ
إذا ما عرا خطب من الدهر فاصطبر
أسامة بن منقذ
إذا ما عَرا خطبٌ من الدَّهرِ فاصطَبرْ
فإنَّ اللّيالِي بالخطوبِ حَوامِلُ
إلى كم أجوب الأرض مالي معرس
أسامة بن منقذ
إلى كم أجوبُ الأرضَ مالِي مُعَرَّسٌ
ولا لِمسِيري في البلادِ قُفُولُ
دع ما نهى الشيب والسبعون عنه
أسامة بن منقذ
دعْ ما نَهى الشّيبُ والسبعونَ عنه فَتِر
بَاكَ الصّبا والشّبابُ الغضُّ قد دَرجَا
إذا ما جلا الليل النهار بنوره
أسامة بن منقذ
إذا ما جَلاَ اللّيلَ النهارُ بنُورِهِ
تعقَّبَهُ ليلٌ أَحمُّ ركُودُ
يقولون جار عليك المشيب
أسامة بن منقذ
يقولون جارَ عليك المشيبُ
ومَن ذا يُجيرُ إِذا الشيبُ جَارَا
مذ بصرتني تجاريبي ونبهني
أسامة بن منقذ
مُذ بصّرَتْني تَجاريبي ونَبَّهَني
خُبْرِي بدهرِي فقدتُ العيشةَ الرّغَدَا