قصائد حزينه
قل للخطوب إليك عني إن لي
أسامة بن منقذ
قُلْ للخُطوبِ إليكِ عنّي إنّ لي
في الخَطبِ عَزْمَا مثلَ حدِّ المُنْصُلِ
أنظر إلى صرف دهري كيف عودني
أسامة بن منقذ
أُنظُر إلى صَرفِ دهري كيفَ عَوَّدَني
بعدَ المَشيبِ سِوى عاداتيَ الأوَلِ
إذا ما عرا خطب من الدهر فاصطبر
أسامة بن منقذ
إذا ما عَرا خطبٌ من الدَّهرِ فاصطَبرْ
فإنَّ اللّيالِي بالخطوبِ حَوامِلُ
إلى كم أجوب الأرض مالي معرس
أسامة بن منقذ
إلى كم أجوبُ الأرضَ مالِي مُعَرَّسٌ
ولا لِمسِيري في البلادِ قُفُولُ
دع ما نهى الشيب والسبعون عنه
أسامة بن منقذ
دعْ ما نَهى الشّيبُ والسبعونَ عنه فَتِر
بَاكَ الصّبا والشّبابُ الغضُّ قد دَرجَا
إذا ما جلا الليل النهار بنوره
أسامة بن منقذ
إذا ما جَلاَ اللّيلَ النهارُ بنُورِهِ
تعقَّبَهُ ليلٌ أَحمُّ ركُودُ
يقولون جار عليك المشيب
أسامة بن منقذ
يقولون جارَ عليك المشيبُ
ومَن ذا يُجيرُ إِذا الشيبُ جَارَا
مذ بصرتني تجاريبي ونبهني
أسامة بن منقذ
مُذ بصّرَتْني تَجاريبي ونَبَّهَني
خُبْرِي بدهرِي فقدتُ العيشةَ الرّغَدَا
لهف نفسي لهلال طالع
أسامة بن منقذ
لَهْفَ نَفسي لِهلالٍ طالعٍ
ما استَوى في أُفْقِهِ حتَّى غَرَبْ
يا نفس أين جميل صبرك
أسامة بن منقذ
يا نفسُ أينَ جميلُ صَبْ
رِكِ حينَ تَطرقُكِ الخُطوبُ
يا دار لو روت محولك أدمعي
أسامة بن منقذ
يا دار لو روت محولك أدمعي
لسفحتها بك أو يمازجها الدم
ونافستني صروف دهري في
أسامة بن منقذ
ونافستني صروف دهري في ال
فوز ببر الآباء في الرجم