العودة للتصفح مجزوء الرمل الطويل الوافر المديد الطويل
عجبا ما ينقضي مني لمن
ابو العتاهيةعَجَباً ما يَنقَضي مِنّي لِمَن
مالَهُ إِن سيمَ مَعروفاً حَزِن
لَم يَضِر بُخلُ بَخيلٍ غَيرَهُ
فَهُوَ المَغبونُ لَو كانَ فَطِن
يَأَخا الدُنيا تَأَهَّب لِلبِلى
فَكَأَنَّ المَوتَ قَد حَلَّ كَأَن
كَم إِلى كَم أَنتَ في أُرجوحَةٍ
تَتَمَنّى زَمَناً بَعدَ زَمَن
وَمَتى ما تَتَرَجَّح في المُنى
تَتَعَرَّض لِمَضَلّاتِ الفِتَن
حَبَّذا الإِنسانُ ما أَكرَمَهُ
مَن يُسِئ يَخذَل وَمَن يُحسِن يُعَن
رُبَّ يَأسٍ قَد نَفى عَنكَ المُنى
فَاستَراحَ القَلبُ مِنها وَسَكَن
ساهِلِ الناسَ إِذا ما غَضِبوا
وَإِذا عَزَّ صَديقُكَ فَهُن
وَإِذا ما المَرءُ صَفّى صِدقَهُ
وافَقَ الظاهِرُ مِنهُ ما بَطَن
وَإِذا ما وَرَعُ المَرءِ صَفا
اِستَسَرَّ الخَيرُ مِنهُ وَعَلن
عَجَباً مِن مُطمَئِنٍّ آمِنٍ
أَوطَنَ الدُنيا وَلَيسَت بِوَطَن
قصائد مختارة
علل القوم قليلا
الوليد بن يزيد عَلَّلِ القَومَ قَليلاً يا اِبنَ بِنتِ الفارِسِيَّه
سلام عليكم طال شوقي إليكم
عبد القادر الجزائري سلامٌ عليكم طال شوقي إليكم وقلبي سواكم في البرية ما أحب
ألم تربع فتخبرك الطلول
كثير عزة أَلَم تَربَع فَتُخبِرَكَ الطُلولُ بِبَينَةَ رَسمُها رَسمٌ مُحيلُ
ما لهذا يؤذن الزمن
ابو نواس سَكَنٌ يَبقى لَهُ سَكَنٌ ما لِهَذا يُؤذِنُ الزَمَنُ
وخل نأى عن صحبتي بعد قربه
ابن عنين وَخِلٍّ نَأى عَن صُحبَتي بَعدَ قُربِهِ وَقَد كُنتُ أَخشى مِن تَقَلُّبِ قَلبِهِ
لما رأوا جيشك المنصور منتظما
أبو العرب لما رأوا جيشَكَ المنصورَ منتظماً ظلَّتْ رؤوسهم بالبيضِ تنتثرُ