قصائد حزينه
حاسر بالليلِ حاف
الخطيب الحصكفي
حاسِرٌ بالليلِ حافِ
ودُجى الليلِ لِحافي
سر حياة وشر موت
الخطيب الحصكفي
سِرُّ حَياةٍ وشَرُّ مَوتٍ
حياةُ نَفسٍ وَمَوْتُ قلبِ
قم سقني صفوها يا صاح والعكرا
الخطيب الحصكفي
قُمْ سَقِّني صَفْوَها يا صاحِ والعَكَرا
مُدامَةً تُذهِبُ الأحزان والفِكَرا
خلا الدهر من خطب يضيق له ذرعي
ابن دراج القسطلي
خَلا الدهرُ من خطبٍ يضيقُ لَهُ ذَرْعِي
ومن طارقٍ للهمِّ يعيا بِهِ وُسْعِي
إلى شجا لاعج في القلب مضطرم
ابن دراج القسطلي
إلى شَجا لاعِجٍ فِي القلْبِ مُضْطَرِمِ
جاشٍ إليكَ بِهِ بَحرٌ مِنَ الكَلِمِ
قالوا وقد مات محبوب فجعت
ابن الشبل البغدادي
قالوا وقد مات محبوب فجعت
به وبالصبا وأرادوا عنه سلواني
غاية الحزن والسرور انقضاء
ابن الشبل البغدادي
غاية الحزن والسرور انقضاء
ما لحى من بعد ميت بقاء
يا راغبا بغناه عن فقرائنا
المكزون السنجاري
يا راغِباً بِغِناهُ عَن فُقَرائِنا
بِالزُهدِ فيكَ الفَقرُ قَد أَغنانا
من سره الإحسان منه وساءه
المكزون السنجاري
مَن سَرَّهُ الإِحسانُ مِنهُ وَساءَهُ
قَولُ الإِساءَةِ كانَ عَبداً مُؤمِناً
حرام دمي لمن أهواه حل
المكزون السنجاري
حَرامُ دَمي لِمَن أَهواهُ حِلُّ
وَفي قَتلي بِهِ لِلمَوتِ قَتلُ
حتى متى يا قلب لا تستفيق
أسامة بن منقذ
حتّى مَتَى يا قلبُ لا تَستفيقْ
حَسْبُكَ قد حُمِّلتَ مالا تُطيقْ
جفون تستهل دما
أسامة بن منقذ
جُفونٌ تستَهِلُّ دَمَا
وجسمٌ مُشْعَرٌ سَقَمَا