العودة للتصفح السريع مجزوء الكامل المتقارب الطويل الطويل
لشتان ما بين المخافة والأمن
ابو العتاهيةلَشَتّانَ ما بَينَ المَخافَةِ وَالأَمنِ
وَشَتّانَ ما بَينَ السُهولَةِ وَالحَزنِ
تَنَزَّه عَنِ الدُنيا وَإِلّا فَإِنَّها
سَتَأتيكَ يَوماً في خَطاطيفِها الحُجنِ
إِذا حُزتَ ما يَكفيكَ مِن سَدِّ خَلَّةٍ
فَصِرتَ إِلى ما فَوقَهُ صِرتَ في سِجنِ
أَيا جامِعَ الدُنيا سَتَكفيكَ جَمعَها
وَيا بانِيَ الدُنيا سَيَخرَبُ ما تَبني
أَلا إِنَّ مَن لا بُدَّ أَن يَطعَمَ الرَدى
وَشيكاً حَقيقٌ بِالبُكاءِ وَبِالحُزنِ
تَعَجَّبتُ إِذ أَلهو وَلَم أَرَ طَرفَةً
لِعَينِ امرِئٍ مِن سَكرَةِ المَوتِ لا تَدني
وَلِلدَهرِ أَيّامٌ عَلَينا مُلِحَّةٌ
تُصَرِّحُ لي بِالمَوتِ عَنهُنَّ لا تَكني
أَيا عَينُ كَم حَسَّنتِ لي مِن قَبيحَةٍ
وَما كُلُّ ما تَستَحسِنينَ بِذي حُسنِ
كَأَنَّ امرَأً لَم يَغنَ في الناسِ ساعَةً
إِذا نُفِضَت عَنهُ الأَكُفُّ مِنَ الدَفنِ
أَلا هَل إِلى الفِردَوسِ مِن مُتَشَوِّقٍ
تَحِنُّ إِلَيها نَفسُهُ وَإِلى عَدنِ
وَما يَنبَغي لي أَن أُسَرَّ بِلَيلَةٍ
أَبيتُ بِها مِن ظالِمٍ لي عَلى ضِغنِ
وَمَن طابَ لي نَفساً بِقُربٍ قَبِلتُهُ
وَمَن ضاقَ عَن قُربي فَفي أَوسَعِ الإِذنِ
لَعَمرُكَ ما ضاقَ امرُؤٌ بَرَّ وَاتَّقى
فَذو البِرِّ وَالتَقوى مِنَ اللَهِ في ضَمنِ
وَأَبعِد بِذي رَأيٍ مِنَ الحُبِّ لِلتُقى
إِذا كانَ لا يُقصي عَلَيها وَلا يُدني
قصائد مختارة
لم أستطع أنهى اللتي انهلت
ابن المُقري لم أستطع أنهى اللتي انهلت من أدمعي بعد التي واللت
وكنت أبي
ياسر الأطرش إلى روح عبد العزيز الحمصي أبي الآخر
برق الحمى أنت الذي
العفيف التلمساني بَرْقُ الحِمَى أَنْتَ الَّذِي أَذْكَيْتَ عَنْبَرَهُ الشَّذِي
وبدر السعادة لما استهل
عبد الله الخضري وبدر السعادة لما استهل فنجم النحوسة وشكا أفل
لقد أوقعت دعوى المحبة في البلا
عبد الغني النابلسي لقد أوقعت دعوى المحبة في البلا على حكم ما يرضى الهوى ويروم
أفاطم لا أنسى نعاس ولا سرى
الفرزدق أَفاطِمَ لا أَنسى نُعاسٌ وَلا سُرىً عَقابيلَ يَلقانا مِراراً غَرامُها